الوزير” عبيابة”يقترب من شخصية السنة …

كاب 24 تيفي_الكارح أبو سالم :

 بعيدا عن ديماغوجية رمي الورود أمام أي مسؤول كان لغاية أو بدونها ، واجتنابا لمحاباة مجانية جوفاء لترصيع زجاج هو مكسر أصلا ، واقترابا من ثقافة الإعتراف بأبعادها القريبة من  منهجية التقييم والتقويم ،منذ تعيين الاستاذ حسن عبيابة وزيرا للثقافة و الشباب و الرياضة و تكليفه بالاشراف على قطاع الاتصال و هو يقود حملة تطهير وإصلاحات بهذه القطاعات التي عرفت بعض الاختلالات في السابق .
جدية الوزير و حزمه و شجاعته في اتخاذ القرار جعل الخصوم و الأعداء سواء من زملائه في السياسية أو بعض الصحافيين الذين لم يخضع لابتزازهم ، أو تلكم الأقلام التي إنجرفت مع التيار وجندت طاقم تحريرها لترصد هفوات جزئية وطرح الصالح من الأعمال جانبا ، وشن حملة واسعة النطاق عن طريق مجموعة من الجرائد الإلكترونية.

فمثلا زيارته الأخيرة لدولة موريتانيا الشقيقة كانت مكللة بالنجاح نظرا لأهمية الاتفاقيات التي أبرمها في المجال الرياضي و الثقافي ، قد تساهم في إعادة العلاقات الأخوية و التاريخية إلى مسارها الطبيعي بين المملكة المغربية و جمهورية موريتانيا. حيث حضي هناك بتقدير كبير من قبل فخامة رئيس الجمهورية .
لكن المؤسف له أن بعض الأقلام المأجورة حاولت تبخيس هذه الزيارة ، دون وصولها إلى المبتغى .
ويلاحظ ،_ ومن باب الموضوعية لا المحاباة كما قلنا سلفا _، أن الوزير حسن عبيابة هو الوزير النشيط في حكومة العثماني الثانية، الذي يشتغل بالسرعة المطلوبة في عدد من المشاريع المهمة على مستوى القطاعات الحية التي يتولاها، خصوصا حرصه على إنجاز كل المشاريع الذي دشنها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وذلك في الآجال المنصوص عليها ، كالمركبات الرياضية و الثقافية و غيرها ، حيث قام بزيارة العديد من الأوراش على الصعيد الوطني مذكرا المسؤولين الجهويين و التقليديين بالسهر على تنفيذ المشاريع داخل الآجال دون تأخر أو تهاون تحت طائلة المحاسبة.
الوزير عبيابة منذ توليه المسؤولية الحكومية و هو يرفع شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة و قطع الطريق مع سياسة الريع و نظام الامتيازات الخارج عن نطاق القانون_ عكس ما تم الترويج له ظلما _  و اعتماد مبدأ الاستحقاق في تقلد المسؤوليات مع تشجيع الكفاءات من النساء و الشباب لتقلدها ، مما أغضب الكثير الذين رأوا في ذلك تهديدا لمصالحهم .

كما سيعتمد الوزير الجديد على نهج مخططات خلال المدة المتبقة من عمر الحكومة للرفع من مستوى قطاعي الشباب و الرياضة من جهة و قطاع الثقافة والاتصال من جهة أخرى نظرا للترابط الوثيق بين كل هذه القطاعات ، وجعل الرياضة في خدمة الثقافة و الإعلام في خدمة الثقافة و الرياضة و الاهتمام بفئة الشباب و إدماجهم في الفعل الرياضي و الثقافي ، وذلك بالاعتماد على برامج أهداف على صعيد تراب المملكة، تفعيلا للجهوية الموسعة و انسجاما مع النموذج التنموي الجديد الذي ستعتمده بلادنا في الشهور القادمة.
الوزير الجديد له تجربة أكاديمية و سياسية و جمعوية قد تؤهله لتحقيق الأهداف المتوقعة من سياسته الإصلاحية التي تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح الإدارة و اعتماد نموذج تنموي حديد ، كما يرى عدد من المتتبعين أن إسمه سيدرج ضمن شخصيات السنة بالنظر لحجم وثقل مسؤوليات غثة كالثقافة وقطاع الإتصال وما أدراك ما الإتصال ، والناطق الرسمي باسم الحكومة وما تتطلبه من تتبع شبه يومي لمجريات الأحداث إن لم نقل على مدار الساعة ، وقدرته على التحكم في مقود هاته القطاعات وتحقيق مؤشرات تنم عن قرب إستقبال نتائج طيبة كما يبدو من المدة القصيرة التي تقلد خلالها المسؤولية …

تعليق 1
  1. مصطفى يقول

    السيد أبو سالم سبحان مبدل الأحوال اصبحت خرقة في يد الوزير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.