اليزابيت الثانية تودع الأمير فيليب في جنازة يحرم كوفيد-19 البريطانيين من حضورها

0

كاب 24 تيفي-أ ف ب:

سيحضر هذه المراسم 30 شخصا فقط بسبب القيود التي فرضها انتشار كوفيد-19، حيث ستجري المراسم بحضور البحرية الملكية والقوات الجوية الملكية والجيش في “ويندسور” لتسلم نعش الأمير فيليب المغطى بشعاره الشخصي وسيفه، على أن يتم نقله على متن سيارة بيك بسيطة ساعد دوق “إدنبرة” بنفسه في تصميمها.

وستعكس هذه الجنازة التي تُبث على التلفزيون وتنظم ببعض البساطة، الماضي العسكري الذي كان مصدر فخر للأمير الذي قاتل في البحرية البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية.  وفي نهاية المراسم، سيقدم كبير أساقفة كانتربري جاستن ويلبي الزعيم الروحي للأنغليكان، مباركته.

وبرحيل الأمير فيليب، قبل أن يبلغ من العمر مئة عام في العاشر من حزيران/يونيو المقبل، تكون الملكة إليزابيث الثانية، قد فقد “قوتها” و”سندها”، على حد تعبيرها. كيف لا!، وهو الذي ظل في الخلف ليدعمها زوجته بثبات منذ تتويجها في 1952

بالنسبة لعائلة ويندسور، تشكل هذه جنازة الأمير فيليب فرصة لاجتماع أفرادها بعد سلسلة من الأزمات الأخيرة. وهذه هي المرة الأولى التي سيلتقي فيها الأمير هاري علنا مع أفراد الأسرة الملكية منذ انسحابه وسط ضجيج إعلامي من النظام الملكي ورحيله، في ظل اتهامات بالعنصرية واللامبالاة وجهها للأسرة مع زوجته في مقابلة مع أوبرا وينفري. وسيحضر إلى جانب شقيقه الأكبر وليام ووالده الأمير تشارلز. أما زوجته ميغان ماركل الحامل بطفلهما الثاني، فقد بقيت في الولايات المتحدة بناء على نصيحة طبيبها.

سيحضر هذه المراسم 30 شخصا فقط بسبب القيود التي فرضها انتشار كوفيد-19، حيث ستجري المراسم بحضور البحرية الملكية والقوات الجوية الملكية والجيش في “ويندسور” لتسلم نعش الأمير فيليب المغطى بشعاره الشخصي وسيفه، على أن يتم نقله على متن سيارة بيك بسيطة ساعد دوق “إدنبرة” بنفسه في تصميمها.

وستعكس هذه الجنازة التي تُبث على التلفزيون وتنظم ببعض البساطة، الماضي العسكري الذي كان مصدر فخر للأمير الذي قاتل في البحرية البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية.  وفي نهاية المراسم، سيقدم كبير أساقفة كانتربري جاستن ويلبي الزعيم الروحي للأنغليكان، مباركته.

وبرحيل الأمير فيليب، قبل أن يبلغ من العمر مئة عام في العاشر من حزيران/يونيو المقبل، تكون الملكة إليزابيث الثانية، قد فقد “قوتها” و”سندها”، على حد تعبيرها. كيف لا!، وهو الذي ظل في الخلف ليدعمها زوجته بثبات منذ تتويجها في 1952

بالنسبة لعائلة ويندسور، تشكل هذه جنازة الأمير فيليب فرصة لاجتماع أفرادها بعد سلسلة من الأزمات الأخيرة. وهذه هي المرة الأولى التي سيلتقي فيها الأمير هاري علنا مع أفراد الأسرة الملكية منذ انسحابه وسط ضجيج إعلامي من النظام الملكي ورحيله، في ظل اتهامات بالعنصرية واللامبالاة وجهها للأسرة مع زوجته في مقابلة مع أوبرا وينفري. وسيحضر إلى جانب شقيقه الأكبر وليام ووالده الأمير تشارلز. أما زوجته ميغان ماركل الحامل بطفلهما الثاني، فقد بقيت في الولايات المتحدة بناء على نصيحة طبيبها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.