بالرغم من سحبه للتدوينة.. الـ”PPS” يعاقب عضوا طالب بإعدام أحمد عصيد واتهمه بالشذوذ

علاقة بالجدل القائم بتنفيد عقوبة الإعدام في حق مغتصب الطفل عدنان

كاب24تيفي- سعيد أبدرار:

أفاد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكيةـ عبر بلاغ توصلت كاب24تيفي بنسخة منه، علاقة بالتدوينة المنسوبة لأحد أعضاء الحزب بمدينة طنجة والمنشورة على حسابه على الفيسبوك والمتضمنة لعبارات سب وقذف في حق الباحث والمفكر أحمد عصيد، بأن الحزب يتبرأ من محتوى التدوينة ولا تمت للحزب ولا بتوجهاته الفكرية بأي صلة، وذلك بالرغم من أن العضو المذكور كان قد عمل على سحب التدوينة والإعتذار في تدوينة لاحقة معتبرا بأن ما جاء به سلفا في حق أحمد عصيد كان نتيجة لحالة الإنفعال وعدم قراءة تدوينته بشكل سليم .

وعلاقة بالموضوع فقد أعلنت القيادة الوطنية للحزب بأنها إطلعت على تدوينة لأحد أعضاء التنظيم بطنجة، بعدما قام هذا الأخير بنشرها على صفحته الشخصية بأحد مواقع التواصل الاجتماعي. حيث أورد البلاغ بأن التدوينة تضمنت إساءة خطيرة في حق الأخ و وصديق الحزب الأستاذ أحمد عصيد حسب تعبير البلاغ،  مضيفا  بأن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يستنكر مضمون التدوينة المذكورة ويتبرأ من ما واصفه بالسلوك المعزول معلنا في نفس الوقت عرض المسألة على الهيآت المخولة داخليا من أجل اتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة في حق العضو الحزبي المعني بالأمر.

وتعود تفاصيل هدا التراشق الإفتراضي بين مؤيدي فكرة الإعدام ومناصري العقوبات السالبة للحرية إلى حدث اعتقال المتورط في مقتل الطفل عدنان بطنجة ،حيث دهب عصيد من خلال تدوينة له على الفيسبوك قائلا بأن  ” إلحاح البعض على عقوبة الإعدام تحديدا يظهر مقدار رغبتهم في الانتقام والثأر عوض معاقبة المجرم.”، وهو الأمر الدي جلب العديد من الإنتقادات لأحمد عصيد أبرزها تدوينة العضو المنتمي لحزب التقدم والإشتراكية بجهة طنجة تطوان  والتي دعى من خلالها إلى إعدام عصيد واعتباره شادا وعميلا للغرب، مضيفا بأن عصيد حقود وعدو صريح لكل ما هو عربي أو مسلم، مطالبا باعدامه قائلا : “مثل هاته الميكروبات الفكرية وجب إعدامهم على الفور ،، قبل أن يعود نفس المسؤول الحزب إلى سحب تدوينته والإعتدار من عصيد قائلا : ” نظرا للإنفعال العاطفي وفي حالة تيه مطلق، وعدم قراءة تدوينة الاستاذ عصيد بشكل سليم، أتقدم باعتذار إلى كل من أساءت له تدوينتي السالفة الذكر، والتي قمت بسحبها”، ودلك بعد دقائق من الندوينة الأولى المثيرة للجدل ولتي جلبت الكثير من القيل والقال على هياكل حزب بن عبد الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.