وأثار غياب ميلانيا عن الأضواء، التكهنات بشأن طبيعة علاقتها مع الرئيس السابق، وما إذا كانا لا يزالان معا، بالإضافة إلى طبيعة حياتها اليومية الآن.

ونقل تقرير سابق لشبكة “سي إن إن” الأميركية، عن مصدر قوله، إن “ميلانيا ترامب لا تغادر النادي (المجمع) الذي تعيش فيه في فلوريدا ، وتمضي معظم يومها في المنتجع لتقتل الوقت”، مشيرا إلى أنها تذهب إلى هناك لأكثر من مرة في الوم الواحد، للعناية ببشرتها وأظافرها.

وقال المصدر: “تذهب إلى المنتجع، ثم تتناول الغداء، ثم تذهب إلى المنتجع مجددا، وتعود لتتناول العشاء مع زوجها”.

وكانت ميلانيا ترامب قد ابتعدت عن الأضواء تماما منذ يناير الماضي، وبدا واضحا أنها لا ترغب في أن تبقى محط الأنظار بعد أن خسر ترامب الانتخابات، عندما خرجا من الطائرة التي أقلتهما إلى فلوريدا في يناير، ورفضت الوقوف أمام الصحفيين والمصورين أو حتى التلويح لهم.

ويأتي الظهور الأخير في المطعم، بعد أيام من حضور ميلانيا ترامب وزوجها حفلا خيريا في النادي الذي يقيمان به في فلوريدا، منذ رحيلهما عن العاصمة.