top-banner-970×90

بعد إيجابية التحليلات.. “شكوك” ترافق قرار حجر منزلي على عائلة بمنزل متوفاة بالفيروس

المصابات كن في زيارة للجديدة بعد وفاة والدتهن المصابة بالفيروس

كاب24تيفي – سعيد أبدرار :

أوردت مصادر مقربة من عائلة المصابات بالفيروس بإنزكان أيت ملول لكاب24تيفي إتهامات صريحة لمسؤولي الصحة بالجديدة بمحاولة التسبب في كارثة انتشار العدوي بشكل خطير لولا الإجراءات الإحترازية التي قامت بها عائلة المصابات مباشرة بعد عودتهن من الجديدة بالتنسيق مع مصالح الصحة وسلطات الإقليم قبل أن تتبت إيجابية التحليلات الطبية التي أخضعوا لها مباشرة بعد عودتهن للإنزكان على متن سيارة خاصة خلفا لما تم تداوله بخصوص تنقلهم على متن وسيلة نقل عمومية.

وحسب ذات المصادر فإن المسؤولين على القطاع الصحي بإقليم الجديدة أقدموا على تنفيذ قرار الحجر المنزلي على ثلاث سيدات كانو رفقة عشرة أشخاص أخرين لمدة 28 يوما بالمنزل الذي كانت تعيش به الأم المتوفاة بالفيروس بجماعة سيدي علي بنحمدوش ضواحي مدينة أزمور بإقليم الجديدة ،مما دفهم للتشكيك في مدى جدية القرار المعمول به في حق افراد العائلة الذين تم تنفيذ قرار الحجر المنزلي عليهم بمنزل قريبتهم المتوفاة بالفيروس لمدة تجازوت العشرين يوما وهو مايرجح إمكانية إصابتهم عن طريق ولوجهم لمنزل المتوفاة أو استعمال اغراضها المطبخية والمنزلية، بالرغم من مطالب العائلة بتنقيلهم إلى منزل اخر مع إمكانية تكفلهم بشكل شخصي بمصاريف الإقامة.  

وفي التفاصيل فقد أوردت ذات المصادر في تصريح خصت به كاب24 تيفي بأن إخضاع السيدات الثلات رفقة 10 أفراد آخرين من العائلة للحجر الصحي المنزلي بمدينة الجديدة لمدة 28 يوما داخل شقة صغيرة تنعدم فيها الشروط الصحية الخاصة بظروف العزل الوقائي للمشتبه في إصابتهم قرار بعيد عن العقلانية ويكشف مدى سقوط المسؤولين الإقليميين في الإرتجالية في اتخاد القرار السليم،  مع التأكيد على عدم إخضاع المجبرين على الحجر المنزلي للتحليلات المخبرية المعمول بها طيلة مدة الحجر في حين تم الإكتفاء بزيارة طبية دورية للمقيمين  لقياس الحرارة ومراقبة حالتهم الصحية عن بعد ترقبا لأي ظهور لأعراض الإصابة بالرغم من تأكيد التحليلات الطبية التي أجريت بعدها على ثلاث نسوة منهم على ثبوت إصابتهن وهو ما يستدعي بالضرورة إعادة النظر في طريقة تعامل المسؤولين مع مثل هذه الحالات الخطيرة التي تشكل قنابل موقوثة لانتشار الفيروس بين المدن المغربية. 

وعلاقة بالموضوع فقد أفادت مصادر مطلعة من مندوبية الصحة بإقليم الجديدة في اتصال لكاب24تيفي بأنه تم الحرص بداية على عدم السماح بزيارة للأم المريضة وتطبيق إلبروتوكول الصارم  المعمول به بخصوص إجراءات دفن جثة المتوفاة،  فيما كان المنزل المعد سلفا لتنفيذ عملية الحجر المنزلي مخضعا  لعملية تعقيم شملت جل مرافقه بإشراف مباشر من السلطات المختصة مع الحرص على توفير جميع المستلزمات المعيشية للعائلة طيلة فترة الحجر الصحي ومراقبة تطورات حالتهم الصحية بشكل دوري، حيث تم بداية توجيه المعنيين بالأمر على البروتوكول الصحي المعمول به بخصوص الحجر المنزلي لمدة أربعة عشر يوما ليتم إقرار تمديده لثمانية وعشرين يوما ترقبا لظهور أية أعراض مشبوهة ، حيث لم يتم تسجيل أية أعراض متعلقة بالفيروس وتم إخلاء سبيلهم والسماح لهم بالعودة لمنازلهم،

وأفاد ذات المصدر بخصوص إجراء تحاليل مخبرية على المعنيين بالحجر المنزلي بأن إمكانية إجراء تحليلات مخبرية على المعنيين بالأمر لم تكن متاحة آنذاك في حين تم التنسيق بشكل مباشرمع المصالح الصحية لإقليم إنزكان أيت ملول لتتبع الحالة الصحية للمصابين فور وصولهم لتراب الإقليم .  

وكانت كاب24تيفي سباقة للكشف عن حقيقة إصابة ثلاث شقيقات بأيت ملول بفيروس كورونا المستجد بعد زيارة قمن بها للجديدة رفقة إبن إحدى المصابات على مثن سيارة خفيفة حيث أوضحت مصادر كاب24تيفي بأن السلطات كانت قد أشرفت على عملية توجيه المعنيات بالأمر على تدابير الحجر المنزلي بإحدى الشقق المجهزة بأيت ملول فور وصولهن ليلة الإثنين الماضي قبل أن يتم إخضاعهن رفقة شقيقهن للتحليلات المخبرية التي أتبثت إصابتهن وسلبية تحليلات الشاب سائق السيارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد