بعد عجزه في تدبير وزارته بنعبد القادر وزير العدل يعجز عن إلقاء كلمة أمام مسؤولين قضائيين ومحامين بأكادير

0

عصير الكاب : الكارح أبو سالم 

مرة أخرى لقطة   تنضاف إلى المشاهد المقززة ،بطلها وزير العدل ” سي بنعبد القادر ”  في لحظاته النهائية من _ تاويزاريت ديالو بكرسي وزارة العدل _، تلكم الحقبة التي أرخ بها وأبصم بإبهام رجله إعترافا منه أنه أضعف وأفشل وزير في تاريخ المغرب وطأت قدماه ردهات وزارة  كانت إلى عهد قريب من أبرز وزارات السيادة ، إلى أن أصبحت في عهده  وزارة دل _ بعد حذف العين _ طبعا ، طالبين المغفرة من الخالق لأنه الوحيد المتصف بإسم العدل ، ولا أدل على ذلك سؤالنا التالي ، أين بنعبد القادر من نخوة أول وزير للعدل سنة 1955الراحل عبد الكريم بن جلون التويمي أو امحمد با حنيني ومحمد بوستة وعبد الخالق الطريس أو المعطي بوعبيد أو محمد الادريسي العلمي المشيشي وبوزبع والرميد وأوجار  الذي عبد له خارطة الطريق ،بجانب بعض أعضاء ديوانه الذين أفلح في الإبقاء عليهم في مناصبهم السابقة ،  وآخرون لايقلون قيمة عن الوزراء الراحلين المذكورين .

من سوء حظ مدينة الإنبعاث ، أكادير أمس الجمعة، أنها كانت على موعد مع زيارته غير المرغوب فيها تماما كما باقي الجهات التي جدولت في إطار ” ديبلاصمو” سمينة ،- عضة فالفكرون لايمشي فالت – تحت مسميات عدة ، هذه المرة لتدشين المركب الإداري لهيئة المحامين بأكادير ،  وكلميم والعيون إلى جانب رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان  ، والرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين بالمغرب وعدد من المسؤولين القضائييين المركزيين والمحليين ، وممثلو عدد من الجمعيات المهنية والحقوقية والوطنية ، فقد جرى بالمناسبة ،  خلال هذا الحفل ، تكريم ثلة من الشخصيات، من بينها نور الدين خليل نقيب هيئة المحامين، راعية المشروع، والنقيب السابق لنفس الهيئة حسن وهبي، إلى جانب كل من المحامين عبد العاطي بوجمعة وأحمد العزاوي وسعيد خرو. كما ألقيت بالمناسبة كلمات من قبل شخصيات قضائية ومهنية وحقوقية ذات مدلول جد عميق .

وكان الحجر الأساس للمركب الإداري لهيئة المحامين بأكادير قد وضع بتاريخ 19 يونيو 2019، في ولاية مجلس الهيئة لسنوات 2018-2020 برئاسة النقيب حسن وهبي، في حين جرى الانتهاء من الأشغال المتعلقة بالمركب في 25 فبراير 2021، في ولاية مجلس الهيئة لسنوات 2021-2023 برئاسة النقيب نور الدين خليل.

_ آرا نرجعو ثاني لسي بنعبد القادر بو الزبايل فهاد مقال رأي العصير _ فبعد الشطحات التي إعتاد القيام بها ظنا منه أنها ستغطي نواقصه في حين أنها تعمق الهوة بينه وبين من يحاولون تقبل تنطعاته على مضض  ، وبعد فضيحة قمعه للصحافيين ، وتبجحه بشخصية لاتوجد إلا بخلده إبان تواجده بالصويرة الأسبوع المنصرم لإفتتاح محكمة الأسرة ،حيث أنه _ ماحشم ما رمش _ بعد أن رد على أحد الصحفيين قدم من الرباط إلى الصويرة لتغطية الحدث _ سير خود التصريح من عند رئيس المحكمة _ ومتى كان للوزير حق إعطاء الأوامر للقضاة الشرفاء الذين يحترمون رسالتهم النبيلة لينفذوا تعليماته غير السامية ؟ وما علاقة السيد رئيس المحكمة بتدشين المقر من  الميزانية المخصصة للوزارة والتي تستدعي بدورها الوقوف عندها وتمحيص جوانبها  والتدقيق في أبوابها سيما بعدما راج قبل شهرين من تقارير مثيرة ، بعضها موضوعي والآخر يستدعي التدقيق والإفتحاص بشأن المصاريف المبالغ فيها ،_ قبل مايسلت سي الوزير فالصيف الماجي لي فيه غادي تدوخ ليه الحلوفا مابين مهامه التي لم يفلح فيها ، والهرولة ضد الزمن لتثبيث ورد الجميل  وتنصيب من رأى فيهم أنهم واروا   إخفاقاته المتعددة ، وملئ كراسي شاغرة وتغيير أخرى كمنصب المفتشية العامة لوزارة العدل ، ومديرية الموارد البشرية ، ومسؤوليات أخرى تترقبها عيون من داخل وخارج الوزارة ، بل حتى من بعض الأحزاب الصديقة ، ناهيك عن المشاريع المشعككا  وعلاقاته الحزبية المتوترة _ وإنهزاماته المتوالية أمام صقور جامعة قطاع العدل العتيدة الذين تنبؤوا فور ظفره بمقعد الوزارة ، أن الأمور ستنزلق أسفل السافلين ، وأن الجراد حل بالقطاع .

الحلقة الجديدة لسيادته ، إختار لها غداة الجمعة الماضية بأكادير عنوانا بارزا ، وهو  : ” راني خاوي ماعندي مانقول أمام فقهاء القضاء والقانون وحقوق الإنسان ” فكما عجزت عن تدبير القطاع ، فإني عاجز وخجول من نفسي أن أنبس ببنت شفة ، وأن الأستاذة أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان في الكفاية،  وذلك عندما طلب منه إعتلاء المنبر لإلقاء كلمته بصفته وزيرا للعدل ، وحسب الترتيب الذي تم وضعه على رأس القائمة بروطوكوليا ، لكن _ عاوتاني ماحشم مارمش _ رفض إلقاء الكلمة ببرودة دم ، بنفس الشكل الذي رفض به إعطاء تصريح لصحافيي أكادير والصويرة ، وجهات أخرى ولاهم ظهره بخيلاء ، مما جعل الغالبية يتنحون عن طريقه إمتثالا لقوله تعالى : ” _ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ” وترك ورائه سجالا كبيرا وسط المسؤولين حول تصرفاته الرعناء ، قبل أن يختم عنتريته المضحكة ، بالتنقل مسرعا ، تلبية لدعوة شخصية حزبية بارزة من بني جلدته  لتناول وجبة غذاء على نغمات التحضيرات الإنتخابية القادمة التي يخشى أن تركله صوب الأرشيف ، تاركا مرة أخرى _ بلاحشمة _ الجهات المنظمة التي أعدت حفل غذاء على شرفه وباقي الشخصيات في حيرة من أمرهم جراء غياب أدبيات إحترام برنامج الحفل ،ناهيك عن اشمئزاز الحاضرين  حينما  غادر الوزير القاعة بينما يتناول السيد الوكيل العام للملك ممثل رئيس النيابة العامة الكلمة، وانصرف قبل نهايتها، لكن كان منظمو  الحدث ،  في المستوى اللائق به ،  وفي الموعد سيما هيئة  المحامين والمسؤولين القضائيين سواء منهم المركزيين أو التابعين لجهة أكادير وكلميم والعيون ، ولسان حالهم ، الله يجيب لهاد الوزارة لي يحسن بيها ويراعي توجيهات جلالة الملك بشأنها ، ويتقي الله في الشعب وفالمرفق العمومي لي غادي سيروه ، ويبعد علينا شر الخلق بعد السماء عن الأرض سواء هو أو بعض من بطانته الفاسدة ,,,,

يتبع ,,

عصير الكاب …

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.