بوجدور.. أباء تلاميذ التعليم الخصوصي بين مطرقة كورونا وسندان جشع أرباب المؤسسات

كاب24 تيڤي – محمد ونتيف:

مسلسل شد الحبل بين أباء وأولياء التلاميذ بمؤسسات التعليم الخصوصي ببوجدور وأرباب هذه المؤسسات لازال مستمرا، حيث علم الموقع أن أرباب هذه المؤسسات عقدوا اجتماعات مطولة لتوحيد تصوراتهم والتنسيق بينهم في ما يخص موضوع أداء الواجب الشهري خلال فترة الحجر الصحي والذي تسبب في توقف الدراسة الحضورية وتعويضه بالدراسة عن بعد.

هذه الإجتماعات خلصت إلى عدم منح شواهد المغادرة للأسر التي ترغب في تنقيل أبنائها إلى مؤسسات التعليم العمومي دون أداء على الأقل نصف الواجب الشهري لشهر أبريل وماي ويونيو، وهو الأمر الذي لم تتقبله العديد من الأسر، خاصة تلك التي تضررت بشكل مباشر من تداعيات كوفيد19.

يرى بعض المهتمين بالشأن التربوي بإقليم بوجدور، إلى ضرورة خلق نوع من التوافق بين الأسر وأرباب هذه المؤسسات التعليمية الخاصة وكذلك اعتبر البعض أن هذا الأمر هو فرصة لتصحيح العلاقة بين كافة المتدخلين في هذا القطاع، خاصة وأن علاقة الأباء مع مؤسسات التعليم الخصوصي تشوبها العديد من المخالفات بينها عدم إشهار الأثمنة طبقا لمقتضيات المادة 3 من القانون 31/08 القاضي بحماية المستهلك وكذا رفض تسليم فواتير مفصلة عن الخدمات المقدمة للأولياء طبقا لمقتضيات المادة 4 من ذات القانون، إضافة إلى رفض تقديم نسخ من العقود المبرمة وكذا نسخة من عقد التأمين المبرم مع شركات التأمين.

وفي اتصال بأحد المهتمين بالشأن التعليمي، صرح على ضرورة مراعاة أصحاب هذه المؤسسات الخاصة للظرفية التي تمر بها البلاد والتي تتطلب التعاون ونكران الذات والصبر، دون إهدار حق الأساتذة العاملين في المؤسسات الخاصة، حيث اقترح ذات المهتم الرجوع إلى الفائض المالي الذي تحققه هذه المؤسسات مع بداية كل سنة من خلال رسوم التأمين، والذي يصل أقله 300 درهم عن كل تلميذ، علما أن المؤسسات تدفع لشركات التأمين مبلغ لا يتجاوز 40 درهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.