بَعدَ دَعم 40 دولَةً لِمُقترَحِ الحُكمِ الذاتي.. هَل يَفوزُ المغرِب بمعرَكةِ طَردِ البوليساريُو ؟ المُحلل السياسي كريم عايش يُجيب

0

كاب24 تيفي- نجوى البقالي:

شاركت الجمعة الماضية 40 دولةً من جميعِ أقطابِ العالم ممثلة ب: 27 دولة على المستوى الوزاري، في اجتماع وزاري دولي وازن نظم من طرف المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية حول دعم مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

 وفي ظلِ الاجراءات الاحترازية المتخدة  بشأن فيروس كورونا  تم عقد هذا المؤتمر عن بعد، حيث ترأس كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ومساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ديفيد شينكر.

وأكد المجتمعون في المؤتمر الوزاري  ضرورة تجديد  الدفع بالعملية السياسية في ملف الصحراء على اعتبار مبادرة الحكم الذاتي كحل عادل ودائم ذو مصداقية وواقعية خصوصاً عقب الإعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على كامل ترابه بالأقاليم الجنوبية، مبرزين أن القرار الأمريكي والجهود المبذولة تدفع بالعملية السياسية تحت مظلة الأمم المتحدة.

وأجمعت الدول المشاركة والتي هي زامبيا، والغابون، وجمهورية غينيا، وجزر القمر، وغامبيا، وغينيا بيساو، وغينيا الاستوائية، وملاوي، والطوغو، وليبيريا، وساو تومي وبرينسيب، وبنين، والبحرين، والإمارات، وسانت لوسيا، وأنتيغوا بربودا، وهايتي، وغواتيمالا، والدومينيكان، وباربادوس، وجامايكا، والمالديف، والسلفادور، والسنغال، وقطر، والسعودية، وكوت ديفوار، وجيبوتي، واسواتيني، والكونغو، والأردن، وعمان، وفرنسا، ومصر، وبابوا غينيا الجديدة، وتونغا، والكويت، واليمن، وبوركينا فاسو، دعمها القوي لمبادرة الحكم الذاتي كحل لهذا النزاع الذي عمر أكثر من نصف قرن.

 وفي تصريحه لموقع كاب 24 تيفي، أكد المحلل السياسي كريم عايش” أن إجتماع ما يقارب  40 دولة إفريقية في إجتماع وزاري برئاسة مغربية أمريكية، رسالة عميقة لكل القوى المناوئة للوحدة الترابية المغربية. تنضاف لسلسلة البرقيات التي بعثها المغرب لمن يهمه الأمر بنهاية الأوهام والسراب الذي زرع في القارة الأفريقية، وبعد الدول ممن صاروا الأن في موقف لا تحسد عليه بعد انكشاف زيف وبطلان كل ما تدعيه البوليساريو من مظلومية، بعد أن رأى العالم أعمال قطاع الطرق والإجرام الذي قامت به مليشيات البوليساريو ضد الأفراد والبضائع بمعبر الكركرات”. 

 وأشار محدثنا، إلى أن ” هذه المعطيات أضافها الأعتراف الأمريكي معنى جديداً، بتضييق الخناق أكثر على البوليساريو ومحتضنتها الجزائر، وزاد من عزلتها على الصعيد الدولي، ليصبح الدفاع ومشاطرة أطروحة البوليساريو توجهاً خارج المنطق والتاريخ، وهو ما حصل في الإجتماع الوزاري والذي أجمع فيه كل المتدخلين على جدية المقترح المغربي وحكمته، وكونه الحل الأمثل لانهاء هذا الملف، وضمان اتساع أكبر للتعاون الإفريقي وتحقيق التنمية القارية بفعالية أكبر لأجهزة الإتحاد الإفريقي ومردودية أجهزته.”

وأضاف الأستاذ كريم عايش” هنا يبدأ الحديث عن تعليق المشاركة في أفق طردها البوليساريو رسميا من الإتحاد الإفريقي، بتفعيل المادة الثلاثون والخاصة بتعليق العضوية لأسباب غير دستورية طالما لا تتوفر البوليساريو على صفة دولة وليس لها أجهزة تشريعية وتنفيذية دستورية ولا تخضع في وجودها للقانون الدولي، وفق تعريفه لمكونات الدولة وبالتالي صار للمغرب الإمكانية عبر إجماع جل الدول لكي يزيلوا هذه الشوكة من حاضرة الإتحاد الإفريقي للابد.”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.