تبون في أول خطاب له: الصحراء مسألة تصفية استعمار.. اسحبوا عني لقب الفخامة

كاب24 تيفي:

دشنت الجزائر عهدا سياسيا جديدا مع تنصيب  عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للجمهورية، بعدما أدى صباح اليوم الخميس 19 دجنبر اليمين الدستورية بقصر المؤتمرات غربي العاصمة الجزائرية، ليبدأ مهامه لولاية مدتها 5 أعوام.

وأكد الرئيس الجزائري الجديد خلال خطاب التنصيب أن “الحراك الشعبي أوقف انهيار الدولة ومؤسساتها، معتبرا أن “النجاح الكبير للانتخابات الرئاسية ثمرة من ثمرات الحراك الشعبي”.

وقال تبون إنه والشعب الجزائري “مقبلون اليوم على تضحيات جسام من أجل بناء الجمهورية الجديدة”، متعهدا بتنفيذ التزامه بتعديل الدستور انطلاقا من رغبة الحراك الشعبي، خلال الأشهر بل الأسابيع الأولى من ولايته الرئاسية عبر تجديد العهدة الرئاسية مرة واحدة فقط وتقليص صلاحيات الرئيس.

وعن قضية الصحراء أعلن تبون بوضوح أنها مسألة تصفية استعمار، وهي قضية بيد الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، وينبغي أن تظل بعيدة عن تعكير العلاقات بين الأشقاء.

كما دعا الرئيس الجزائري مسؤولي ووزراء بلده إلى عدم استخدام كلمة “فخامة” في وصف رئيس الجمهورية، واستبدالها بعبارة “السيد رئيس الجمهورية”.

وانتخب تبون من الدورة الأولى بنسبة 58.13% الخميس الماضي، وفق النتائج النهائية التي أعلنها المجلس الدستوري.

ويخلف تبون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي دفعته الحركة الاحتجاجية إلى الاستقالة في 2 أبريل الماضي، بعد 20 عاما في الحكم.

وتولى عبد القادر بن صالح الرئاسة المؤقتة وفقا للدستور، لكنه تجاوز المهلة القانونية المحددة بثلاثة أشهر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.