تقارير _ جطو تعجل بسقوط أوراق الثوت بحزب المصباح- وتعليقات -لو تم جلب أوروبيين لتدبير شؤوننا.

كاب 24 تيفي / أمين الزيتي…
تلقى حزب المصباح هذه الأيام ضربة موجعة ، تلك التي صدرت عن تقارير جطو خلال عملية الفحص الوزاري الذي كشفت نتائجها، ضلوع وزارات ومؤسسات وجماعات ثرابية في عمليات فساد تدبيري كانت قائمته الكبرى من أهل المصباح الباهت  أكثر من غيرهم ، وضع المغردين بالدين بين أحضان النقد الذي تهاطل لحظة خروج التقارير للعلن .
هي لعنة هبت رياحها العاتية ، ووضعت وزراء ومسؤولين آخرين في الحرج ، ولعلها آخر خطوة رقابية كان ينتظر الحزب الملتحي ،نتائجها التي آتت على ما يختزنه حزب –  العتلة وتمم ليا) ، الذي ما فتئ حوارييه يتبجحون بالتدين والديمقراطية ومحاربة الفساد والمفسدين ،ومحاربة العفاريت والتماسيح وما إلى ذلك ،من العبارات المنبثقة من فن الحلقة السياسية ، التي باث وزراءها يثقنون أكثر من غيرهم فن المراوغة والتأويل على مقاس سياستهم الهمجية في مص خيرات الدولة تحت شعار أكل النعمة ولعن الملة –  المتجدرة  فيهم قبل غيرهم .
فالشعب عندما اختار المقاطعة ، لم يخترها  لأجل هواه ، بل عندما لاحظ النقيض يتوغل في شرايين البلد ، فعندما نلاحظ تزوير شاب عملية كانت ممن كشفته تقارير جطو وفي مقدمتها خازن الذاكرة USB  الذي تم اقتناءه من صندوق الدولة بمبلغ خيالي 750 درهم فيما ثمنه الأصلي لا يتعدى في السوق 70 درهم ، ومداد الطباعة هو الآخر  الذي دون ثمنه بمبلغ 16ألف و800 درهم بدل ثمنه الأصلي والذي لا يتعدى  1000درهم زكى ذلك غياب إدارة ترشيد النفقات ، ونمر بما يصطلح عليها  بوزارة الأسرة و التضامن ،التي شرعت في تنفيذ الصفقة رقم 05/2014 المتعلقة بالمطبوعات قبل المصادقة عليها من طرف الآمر بالصرف ،حيث تسلمت الوزارة الصفقة ابتداء من 2014 في حين لم يتم التأشيرة عليها إلا بتاريخ 2 ماي 2014 تم المصادقة عليها بتاريخ 22شتنبر من هذه السنة ،تم إنجاز الصفقة رقم 07/2015 المتعلقة بإنتاج وسائط التواصل التي خصص لها مبلغ قدره 624 ألف و90 درهما في مقابل لم يتم بث إلا إعلان واحد من بين المنتجين من قبل صاحب الغنيمة، هنا لا يمكننا إلا نقول( بأن البلاد مشات آ حمادي) ،  وأنه ما بقي لنا سوى أن نستقدم عبر عقود مبرمة مسؤولين أوروبيين ،لا يحملون منطق النهب مثلما تبرم تحت الظل، وفيها سنستبشر خيرا ، وخيرات ،  وستسير سفينة البلد إلى جانب سفنهم التنموية ،نماء أفكارهم ومواقفهم ، أما إذا استمرت الأمور على ما هي عليه ،فيصدق أن نقول ونخلص إلى فهم واحد لا يعدوا عن كونه  إثنان ، أن السياسة عند سياسيينا  هي فن الزندقة الأنيق ،فن المكر والخداع ،فن المراوغة والتزييف فلك الله يا وطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.