تمتيع “بوتزكيت” زعيم مافيا العقار بسوس بالعفو الملكي يغضب الضحايا.. وهذه آخر التطورات

كاب24 تيفي – سعيد أبدرار:

أثار حدث تمتيع المكنى ب “بوتزكيت” بسوس زعيم أشهر مافيا للعقار بسوس بالعفو الملكي في أحد الملفات القضائية التي لها علاقة بالسطو على الأراضي والأملاك كغيرها من الملفات التي لازال أغلبها متداولا بمحاكم بسوس ماسة، ضجة كبيرة بالشارع السوسي خصوصا وأن المعني بالأمر والذي كسب شهرة كبيرة بالمنطقة بعد تشبثه بالبراءة بالرغم من تراكم التهم التي توبع من أجلها والمتعلقة أغلبها بالتزوير والسطو على الأراضي بطرق مشبوهة ، والتي لازال أغلبها يروج بمحكمة الإستئناف بأكادير.

وحسب مصادر مطلعة لكاب24تيفي فإن المتهم الذي كسب شهرة كبيرة بالمنطقة بفضل الجدل الدي خلفته الملفات القضائية التي لازالت تلاحقه مند عقود ، كان قد تم استدعائه من طرف الفرقة الوطنية للدرك الملكي للإستماع إليه بخصوص تهم التزوير واستعمال أختام مشكوك في صحتها بغية الإستئلاء على أراضي وعقارات الغير ، قبل أن تتم إحالته من جديد من طرف الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير على قاضي التحقيق من أجل الإستماع له بخصوص تهم التزوير في محرر رسمي و استعماله و تزوير طوابع وطنية و استعمالها و استخدامها وفق الأفعال المنصوصة عليها وعلى عقوبتها في الفصول  343 و 344 و 351 و 354 و 356 الواردة في القانون الجنائي المغربي.

وحسب نفس المصدر فإن  إحالة المدعو ببوتزكيت  في حالة سراح على قاضي التحقيق باستئنافية أكادير كانت بهدف التحقيق معه في جلسة بتاريخ فاتح أكتوبر المقبل ، بعد شكاية ضده تقدمت بها أسرة الضحية إبا اجو تتهمه من خلالها بالإستيلاء على منزلها بعقد تعتبره يحمل توقيعات و أختاما مزورة واسم شخص لا علاقة له بالمنطقة ولا بالعائلة،

وعلاقة بالموضوع فقد أثار تمتيع المعني بالأمر الكثير من القيل والقال وهو مااعتبره عمر الداودي ، وهو محامي بهيئة الرباط ودفاع ضحايا مافيا العقار، أمرا محيرا و غريبا معبرا عن رغبته في التعرف على معايير منح العفو الملكي قائلا حسب تدوينة له بخصوص الموضوع : ” … كفى من الكذب بإسم الملك وكفى من الظلم بإسم الملك أيضاً …”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.