توقيف 20 شخصا على خلفية مهاجمتهم بطريقة همجية سوق للاضاحي بدعوى غلائها

كاب24تيفي:

أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح منطقة أمن الحي الحسني بالدار البيضاء، أمس الخميس، عن ضبط عشرين شخصا، من بينهم ثمانية قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في أعمال العنف والسرقة والرشق بالحجارة التي شهدها سوق لبيع الأغنام بمنطقة “أزماط” بمنطقة مدارية بالمدينة.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الأمن الوطني المكلفة بتأمين فضاء بيع الأضاحي كانت قد تدخلت بشكل فوري بعد تسجيل هذه الأفعال الإجرامية المقرونة بتبادل الرشق بالحجارة بين عدد من المواطنين وبعض تجار الأغنام بنفس السوق، لأسباب تجري الأبحاث والتحريات لتحديد طبيعتها وخلفياتها، وذلك قبل أن تسفر التدخلات الأمنية عن ضبط مجموعة من المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وإعادة فرض النظام العام بالسوق المذكور.

وأضاف البلاغ أنه تم إخضاع المشتبه فيهم لبحث تمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علما أن مصالح الأمن لم تتوصل لحد الساعة بأية شكاية بالسرقة لها علاقة بهذه القضية، والتي تتواصل الأبحاث بشأنها.

تعليق 1
  1. Motafail يقول

    صراحة هدا يقلق ويخلق الوجع في القلب، حتى نرى مثل هؤلاء الأفعال الهمجية، 50 درهم تؤدى للخروف ولكن مقابل مادى ، لمادى لا ترجع هاته النقود للمتضررين لانه منضر مقزز ان يرى الفلاح ماشيته تسرق امام عينيه ولاتضلمن من لا ناصر له الا الله،
    فكيف سيروق لهؤلاء ان يسرقوا اضاحي لأجل السنة النبوية ليأكلوا حراما في اعز يوم وما من يوم أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، يعتق الله فيه العبد من النار ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة ، فيقول لهم انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثاً غبرًا من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ويخافون عذابي انها صدمة لكل مؤمن ومسلم وكيف سيحلو لنا العيد واخوك المسلم يسرق وينهب دون أي حسيب أو رقيب وعدسات الكاميرا تدون دالك المشهد الرهيب هؤلاء عصابة ليست في قلبهم مثقال درة من إيمان صراحة وبدون تردد يجب ايداعهم مباشرة في السجن ، اشاهد هدا الفيديو واتحسر الاسف شديد وتارة اتسائل هل نحن في المغرب حيث الساحة أصبحت ارض معركة قتالية وليس مكان لبيع اضاحي العيد،….. وأين السلطات ،بكل صرامة وقوة يجب تقديم وباستعجال كل من صور يسرق الى العدالة ، لأن الفوضى تؤدي الى الجرائم الجنائية ،ولحسن الحظ أصحاب الشاحنات كانوا في كامل عقلهم ولولا دالك لكانت مجازر وعمليات دهس التي نحن في غنى عنها في هدا العيد، فالمرجوا من الدولة إعادة الحقوق لأصحابها التعود الثقة والسلام وتوفير السلامة لهؤلاء التجار .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.