حالة استنفار بجماعة أقرمود بإقليم الصويرة بعد إصابة سجين بكورونا

كاب 24 تيفي – سعيد أحتوش:

حالة آستنفار شهدتها جماعة أقرمود بإقليم الصويرة، هذا اليوم الثلاثاء 07 يوليوز 2020 فور علم السلطات المحلية، بخبر إصابة أحد أبناء المنطقة، بوباء كورونا، حيث تم إغلاق إحدى الأفران التقليدية، المتواجدة بمركز الجماعة المذكورة.

وتعود فصول الواقعة، إلى آكتشاف التحاليل المخبرية، ليلة أمس الاثنين، إصابة نزيلين بالسجن المدني بآسفي، بفيروس كورونا المستجد، واللذان يتواجدان رهن الإعتقال الإحتياطي، بعد إخضاعهما للتحاليل، في إطار سلسلة التدابير الإحترازية، التي  تتخدها مختلف المؤسسات السجنية بالمملكة، بالنسبة للسجناء الجدد، والذين يتم وضعهم بمعزل عن باقي السجناء، حيث أن أحد السجينين، قد تم تقديمه أمام أنظار محكمة الإستئناف بأسفي، من طرف مصالح الدرك الملكي لمدينة الصويرة، بسبب الإشتباه في آرتكابه لجريمة قتل، وقعت الثلاثاء المنصرم، بجماعة أقرمود بإقليم الصويرة، ليتم تنقيله الأربعاء المنصرم، نحو مدينة أسفي.

وتختلف آجتهادات وقراءات الشارع الصويري للواقعة، بين من يجزم أن تكون العدوى قد آنتقلت إلى المعتقل السالف الذكر، خلال فترة تواجده بمدينة أسفي، بمعية السجين الذي ينحذر من الأخيرة، والذي كان من بين مخالطي إحدى قريباته، من عاملات البؤرة الصناعية التي ظهرت مؤخرا، بعاصمة عبدة، ألا وهي معمل تصبير السمك، وبين من يشكك في هذا الطرح.

هذا وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم إخضاع جميع مخالطي السجين المتواجدين بجماعة أقرمود للتحاليل المخبرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.