حاميها حراميها : هل قانون السير مسلط فقط على رقبة المواطنين دون موظفي الدولة 140 كلم في الساعة ؟

عصير الكاب / الكارح أبو سالم 

 

عاينت كاب 24 تيفي عصر يومه الخميس ، وبالضبط بالطريق السيار الرابط بين أصيلا والعرائش، مرور حافلة تابعة للدولة حسب مايبدو من الترقيم “185908 الدرك ” بسرعة جنونية تفوق بكثير المقرر قانونا للحافلات، والخطير هو أن كاميرات المراقبة مثبثة كما هو معلوم  بنقاط متفاوتة على طول خط الطريق السيار ، و سدود قضائية وإدارية هي الأخرى منتشرة على جنبات الطرقات ، فماهو السبب الذي يجعل بعض سيارات الدولة لاتأبه بالقانون ؟

لقد سبق لكاب 24 تيفي أن استقت أنباء تفيد  أن سيارات الدولة تكلف 200 مليارسنوبا من المحروقات رغم التكثم الشديد الذي تلتزم به حكومة العثماني ، وتواجد حوالي 185 ألف سيارة وحافلة وهي في تزايد مستمر مما يرفع من وثيرة نفقات الصيانة والتامينات والمحروقات ، لكن من منا يعلم كم قيمة المخالفات اليومية ؟ ماهي الغرامات المسجلة في اتجاه مايرتكبه موظفون بسيارات الدولة ؟ لماذا لايأبهون باحترام قانون السير ؟ لماذا يلاحظ المواطنون أن غالبية الموظفين الذين يخالفون قوانين السير سرعان ماترفع لهم التحية بمجرد أن يعلم الدركي أو الشرطي ان المعني إطار في الدولة ؟ فما الفرق ؟

إن نموذح هذه الحافلة التي مرت كالبرق الخاطف امام أعين باقي السيارات وأمام ردارات يبدو انها نصبت فقط للمواطنين العاديين ، لخير دليل على ضرب جهات معينة بالحائط القوانين المعمول بها ، أما إذا علمنا أن هذه الحافلة تابعة لجهاز الدرك الملكي ، فتلكم هي الطامة الكبرى

وفي خضم الحديث عن الميزاينة الكبرى التي تبلعها حظيرة سيارات الدولة ، فإنها في نفس الوقت وبسببها يخسر صندوق الدولة الملايير التي يفوتها غض الطرف على العديد ممن يرتكبون المخالفات بعضها يتحول إلى جنح ، فما رأي الدرك في مخالفات الدرك من هذا النوع ؟ اللهم إلا إذا كان على السائق المتهور ضغط ما من رئيسه للإسراع في الوصول ، وهنا قضية وملف آخر وجب إعادة النظر بصدده سيما _ولعلم الجميع _أن القيادة العليا للدرك الملكي ومصالحها المكلفة بحظيرة السيارات والحافلات تتوفر على آخر جيل من معدات وأجهزة المراقبة والتحكم عن بعد في حركيتها ب GPS تلزمهم بعدم تجاوز السرعة في الطريق العادي في حدود 90 كلم في الساعة ، أما الطريق السيار ف 100 كلم في الساعة ، فهل تم رصد 140 كلم التي كانت الحافلة المعنية تسير بها ؟ فقط الشيخ جي بي إس يعلم ذلك وبعده المسؤول .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.