حراس سيارات ومواطنين بطنجة يشتكون من خدمات شركات “الصابو”

كاب 24 تيفي : 

منذ أن أُحدثت عدادات الوقوف بشوارع بمدينة طنجة, لم يتأخر الرأي العام في التعبيرعن مخاوفه من التجربة, سواء من طرف  العمال الذين كانوا يشتغلون في حراسة السيارة,أو المواطن الذي لا حل أمامه سوى دفع التعريفة, مهما كان راتبه و مستواه الاجتماعي أو مكان ومدة ركنه للسيارة.

و كانت الجماعة الحضرية لطنجة قد أكدت في وقت سابق أن العملية تخضع لدفتر تحملات كباقي شركات التدبير المفوض, كما صرحت أن هذه الشركة  ستحتضن جميع العاملين الذين كانوا في الساحات (الباركينغ), كما ستمنح لهم كامل الحقوق القانونية.

الا اننا اليوم نشهد احتجاجات كثيرة على هذه الشركة, فحراس السيارات ينددون بطرقة عملها وتعاملها معهم , حيث أن حقوقهم قد أُهضمت في ظل غياب تام لاحترام دفتر التحملات, وأصبح أصحاب السيارات اليوم يخشون تجاهل نقاط الأداء خوفا من ”الصابو”, ما يجعلهم يدفعون التعريفة رغم عدم منطقيتها بالنسبة للبعض.

و يرى أغلبية المواطنين أن خدمات حراس السيارات أفضل بكثير من خدمات هذه الشركات التي تتولى تدبير نقاط الأداء, فحراس السيارات يتواجدون في المقام الأول لأداء واجب أمني على السيارة , فيما  نقاط الأداء تدفع فيها النقود لاستغلال مكان صغير للسيارة, و لا تتحمل مسؤولية أي مكروه أو ضرر قد تواجهه .

وبالاضافة الى ما سبق فان المواطن الذي يقطن أو يشتغل في الأماكن المجاورة لنقاط الأداء يلزمه دفع ثمن أكثر من 8 ساعات (24 درهما لليوم الواحد ) لركن سيارته بشكل يومي مما دفع بهؤلاء الى التعبير عن قلقهم وسخطهم من الغرامة التي يجب دفعها اذا ما تأخر صاحب السيارة لوقت أكثر بقليل من الساعة كيفما كان السبب . إضافة الى ذالك فإن هذه النقاط نجدها حتى في الشوارع الغير المعبدة .

ليبقى حال الحارس والمواطن معلق بين غطرسة الشركة وطمع الجماعة في ضخ ميزانية ولو على حساب جيوب المواطنين .

التعليقات مغلقة.