top-banner-970×90

حركة الشباب الأخضر بطنجة تُصدر بلاغا حول “الجرائم” المتعلقة بإعدام المآثر التاريخية بالمدينة

كاب24 تيفي:

أصدر المكتب المركزي لحركة الشباب الأخضر بلاغ جاء فيه بأنه يُتابع بسخط وامتعاض شديدين استمرار الجرائم المتعلقة بإعدام المعالم والمآثر التاريخية بمدينة طنجة، والتي شكل استهداف ساحة المسيرة الخضراء (ساحة اسبانيا) أخر فصولها، إذ أقدم المسؤولون عن الورش المشتغل بالساحة المذكورة على القيام بأشغال مخالفة لقانون التعمير في تغييب تام لأي تشوير بخصوص أشغال التهديم والحفر الجارية بالموقع المذكور، غير أنه – المسؤولون عن الورش – لم يكتفي بخرق قانون التعمير وحسب، بل عمد على إخفاء معلمة تاريخية وطمرها مباشرة بعد العثور عليها وهي عبارةً عن “سرداب تاريخي مزخرف من الأجور” من المتوقع أنها تعودُ للحقبة المرينية حسب خبراء ومختصين وهو ما يخالف القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات والتحف الفنية و العادية في فصله السادس و الأربعين.

إن أيادي الغدر الآثمة والمظلمة التي تتطاول بشكل متلاحق، وممنهج على مدينة طنجة وساكنتها، لا تدع لنا مجالا للشك بأن السلطات المحلية المنتخبة منها و المُعيَّنَة لا تمتلك ذرة اهتمام أو احترام لتاريخ المدينة، ولا لموروثها الثقافي، البيئي، والحضاري وهو ما يظهر جليا من خلال تمرير كل الفضاءات العامة ذات القيمة التاريخية والبيئية بالمدينة للشركات الرأسمالية المتوحشة لإقامة مشاريع فاقدة لأي عمق هوياتي أو حضاري.

إن حركة الشباب الأخضر وهي تستذكر محطات الاستهداف المتتالية لهذه الفضاءات، وانطلاقاً من قيمها وموقعها المُدافع عن كل محاولات طمس معالم المدينة وإفراغها من مضمونها وعمقها، وكذا من استحضارها لنضالات حديقة المندوبية التاريخية  فإنها تؤكد ما يلي:

1- استعدادها للقيام بكل الخطوات المشروعة اللازمة لوقف هذا العبث المتمثل في مثل هذه القرارات العشوائية اللاشعبية واللاأخلاقية، وإعلانها بأن حالة “الطوارئ الصحية ” لن تثنيها عن اتخاذ كافة الخطوات النضالية الممكنة مادام أن حظر التجول لا يسري على الأشغال الجارية بالموقع المذكور مهما كان الثمن.

2- اعتبارها تغييب البطاقة التقنية للأشغال، والمعطيات المتعلقة بالورش، وكذا تغييب الجزء المتعلق بمشروع المارينا من وثيقة تصميم التهيئة كمؤشرات تدلُ على نوايا سيئة ومبيتة بحق كل المنطقة التاريخية.

3- اعتبارها تخريب ساحة اسبانيا التاريخية امتدادا لتخريب مبنى خزن الحبوب، والمستودعات المتواجدة داخل الميناء، وكذا رافعة التيتان وقبلها المنارة الشهيرة،  فمحاولة إعدام حديقة المندوبية التي تصدها شرفاء المدينة من أبنائها بكل بسالة وقتالية.

4- رفضها إقامة أي امتداد كيفما كان نوعه لمشروع “مارينا طنجة” بالجانب المقابل للميناء التي يفصل بينها شارع محمد السادس.

5- دعوتها السلطات المعنية لتشكيل فريق بحث مختص مكون من مفتش المباني التاريخية و المحافظ الجهوي على التراث التابعين لوزارة الثقافة من أجل اكتشاف الموقع المذكور، وتثمينه.

6- إطلاقها بمشاركة عدد من الشخصيات المناضلة بالمجال الحقوقي لعريضة موجهة للسيد رئيس المجلس الجماعي من أجل وقف الأشغال الجارية بالموقع المذكور وكذا تشكيل لجنة مختصة لفتح تحقيق بالموضوع، ونشرها لفيديو توضيحي لذلك في أقرب الآجال.

7- دعوتها ساكنة طنجة للتجند والتعبئة والاستعداد من أجل إعلان “حالة الاستنفار الحضارية القصوى” للقطع مرة واحدة مع كافة أشكال الزحف على الوجه الحضاري والتاريخي والثقافي للمدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد