حزب الاستقلال يستقطب مجموعة من الوجوه السياسية بإقليم إفران

0

كاب24تيفي – محمد عبيد:

اشتدت حمى التنافس بين الأحزاب السياسية بإقليم إفران، استعدادا لخوض غمار الانتخابات المقبلة المزمع إجراؤها، يوم الأربعاء 23 يونيو المقبل.

ومع اقتراب موعد الاستحقاقات الجماعية، ظهرت التحركات والتسخينات الانتخابية، التي انخرطت فيها مجموعة من الوجوه السياسية المعروفة في جوهرة الأطلس المتوسط، خصوصا بعد إعلان البعض منها انسحابه من الحزب الذي ينتمي إليه، والالتحاق بهيئات سياسية أخرى.

وعلمت “كاب 24تيفي” من مصادر بحزب الاستقلال بإقليم إفران، أنه انعقد مؤخرا لقاءا هاما شكل حدثا كبيرا على الصعيد المحلي والإقليمي، تجلى في التحاق جماعي لمناضلين يحتلون مكانة مرموقة على الصعيدي المحلي والإقليمي، ولهم باع طويل في الميدان السياسي، وقد كان في استقبالهم كل من غبدالقادر  العشني – مفتش الحزب – ومحمد الخولاني – الكاتب الإقليمي للخزب- والدكتور المصطفى يعقوبي – عضو اللجنة المركزية-  ومحمد قادر – عضو المجلس الوطني- وفاطمة بوشهدة – الكاتبة الإقليمية للمرأة الاستقلالية- وزكرياء الصدقي – الكاتب المحلي للشبيبة الاستقلالية-  وأعضاء مكاتب شبابية، وضم الجانب الآخر العائدين الى البيت الاستقلالي من جديد، والمنضمين الجدد  الذين قدموا من أحزاب أخرى من ضمنهم مستشارون جماعيون، وأغلب المنضمين من العدالة والتنمية… وقد مثلوا من طرف لجنة  تطبيقا للتدابير الاحترازية المتخذة من طرف الدوائر المختصة، وتضم في عضويتها كلا من: حسن السعودي، امحمد بحري، الدكتور العيدي عبد الكريم، حميد باقاس، عزيز الزين، احمد الإبراهيمي، سعيد وليد، محمد سرار، سعيد موني- سعيد الصدقي وعبدالرزاق سعادي .

حيث من المنتظر تعزيز صفوف الحزب  للمساهمة في التغيير الذي ينشده الجميع محليا وإقليميا،  وعلى مختلف الأصعدة للحد وإيقاف نزيف الاختلالات التي يعرفها تدبير الشأن المحلي والإقليمي.

وبعد مناقشة مختلف القضايا التنظيمية والحزبية، وتأكيد الجميع عزمه على مواصلة النضال بخطوات ثابتة وبغيرة لا متناهية من أجل تحقيق ما يصبو إليه الجميع، انتقل الحاضرون إلى مناقشة القضايا التي تستأثر باهتمام المواطنين وعلى رأسها تجويد الخدمات الاجتماعية والتي تعد من أولويات الساكنة، ومن ضمنها القطاع الصحي الذي يعرف تدهورا ومنعرجا خطيرا بسبب غطرسة وشطط المسؤول عنه -بحسب بيان للحزب الاستقلالي-  واتخاذه قرارات فردية، وغياب التواصل مع العاملين بالقطاع ومع الفعاليات المدنية من أجل تجويد الخدمات والمساهمة في الرقي بخاصة مع وجود اطقم طبية وتمريضية وتقنية جادة تحتاج فقط إلى تشجيعها وتوفير مستلزمات ووسائل العمل، وعدم التماطل في إصلاح بعض التجهيزات والمختبرات، وتقريب مواعيد العمليات الجراحية التي تأخرت بسبب إغلاق غرف العمليات الخ.

ولهذه الأسباب وأخرى، جاء في نفس البيان عن لجنة الصياغة والإعلام، والذي توصل موقعنا بنسخة منه – ان المجتمعين يطالبون من المسؤولين عن القطاع جهويا ووطنيا التدخل لإيقاف مثل هذه السلوكيات التي تضرب كل جهد منشود، والتعجيل بتعيين مدير المستشفى الإقليمي بآزرو قادر على مواجهة عنترية المسؤول عن القطاع الصحي بالإقليم والتصدي للعراقيل التي يضعها امام مدير المستشفى.كما فعلها مع المديرة السابقة التي تقدمت بطلب الإعفاء من الإدارة ليستفرد بقرار التسيير المزدوج المندوبية والمستشفى، ورغم الإعفاء  ظل يلاحقها حتى في وضعيتها الإدارية.

فضلا عن هذه الاسباب، وجه البيان الاستقلالي نداء يدعو من خلاله:

  • الدوائر المسؤولة إلى مواصلة فك العزلة عن التجمعات السكنية والدواوير المحاصرة بالثلوج وتزويدهم بالمؤن، والمواد الغذائية والأدوية دون تدخل أطراف سياسية قد تستغل المأساة من أجل أجندات سياسية وانتخابية، وتزويد مربي الماشية بالأعلاف وتقريب نقط تخزينها. ولم تفت البيان توجيه التحية العالية لذوي النيات الصالحة من تجهيز ودرك وقوة مساعدة ووقاية مدنية.
  • وفي باب المختلفات طالب المجتمعون بتوضيح دور شركة التدبير المفوض في عملية إزاحة الثلوج، حيث لوحظ غياب دورها، وفي ميادين أخرى، شأنها شأن الغموض الذي يلف بعض المشاريع الهامة، وتوقف بعض الاتفاقيات والمشاريع وعدم خروجها الى حيز التنفيذ.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.