خبراء ن يلتئمون بإفران في ندوة بعنوان”دروس من كوفيد 19:نحو انفتاح أكبر على التعلم مدى الحياة”

0

كاب24 تيفي – محمد عبيد:

نظم برحاب جامعة الاخوين بإفران يومي السبت والاحد (10 و11 ابريل 2021) ندوة وطنية حول موضوع “دروس من كوفيد 19: نحو انفتاح أكبر على التعلم مدى الحياة” بمشاركة أكاديميين وباحثين مغاربة.

واشرف على تنظيم هذه الندوة الموسع “مرصد التعلم مدى الحياة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله (USMBA)” في فاس، بشراكة مع مختبر العلوم الإنسانية التطبيقية والوكالة الوطنية لمكافحة الأمية (ANLCA) وبدعم من جامعة الأخوي والمجلس البلدي بإفران.

واعتبر انعقاد هذه الندوة كجزء من تنفيذ خطة عمل مرصد التعلم مدى الحياة USBMA واستجابة للسياق الاستثنائي الناتج عن الأزمة المرتبطة بـ كوفيد-19 فيما يتعلق بممارسة التدريس والتعلم.

فوفقًا للمنظمين، يعد تنظيم هذه الندوة بمثابة مساحة لمناقشة مفهوم التعلم مدى الحياة في هذا الوقت من الأزمة الصحية، مع التركيز على فعاليته والفرق بين التعلم مدى الحياة والتعلم عن بعد والدراسة الذاتية.

ولقد أكد مدير الوكالة الوطنية لمكافحة الأمية، محمود عبد السميح، أن هذه الندوة تهدف إلى توحيد جهود جميع الجهات الفاعلة لتعزيز التعلم مدى الحياة، لا سيما فيما يتعلق بمكافحة الأمية، مضيفًا أن التوصيات التي ستصادق على هذا الاجتماع تعكس الدروس المستفادة من الأزمة الصحية الحالية من أجل زيادة تطوير هذا النوع من التعلم.

وقد تم بالمناسبة، توقيع ثلاث اتفاقيات بين مرصد التعلم مدى الحياة وبلدية إفران والوكالة الوطنية لمكافحة الأمية، وجامعة الأخوين والعديد من الشركاء الآخرين، بهدف المساهمة في تحريك المساحة المخصصة لإحياء ذكرى مقاومة إفران، والقضاء الأمية في إفران، وتنفيذ خطة العمل لمرصد التعلم مدى الحياة.

ففي كلمته، شدد رئيس مرصد التعلم مدى الحياة، رضوان مرابط، على أهمية هذا الاجتماع في التعلم مدى الحياة، خاصة وأن هذا الموضوع هو موضوع الساعة في ضوء التغييرات الجديدة التي تمليها أزمة كوفيد-19 ، لا سيما فيما يتعلق باعتماد التعليم عن بعد باعتباره أداة تعليمية جديدة.

وشدد مرابط على أهمية الاتفاقيات التي وقعتها الجامعة، التي تضم مركز التعلم مدى الحياة، على هامش هذه الندوة مع شركائها، ولا سيما بلدية إفران، والوكالة الوطنية لمكافحة الأمية، وجامعة الأخوين في إفران.

ويذكر ان الندوة تناولت عدة مواضيع، بما في ذلك التعليم عن بعد في وقت كوفيد-19، وعن طريق استخدام التكنولوجيا الجديدة للمعلومات والاتصالات (مساهمة NICTs) في حل الأزمة الصحية في قطاع التعليم، “التعليم الشامل، نحو تغيير جذري في النموذج التعليمي”، ” تعلم اللغات الحديثة” و”التربية الاجتماعية للتعلم مدى الحياة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.