خطف واغتصاب وقتل وحرق.. خديجة بن قنة تنشر تفاصيل “تهزّ البدن” لجريمة مروعة

كاب24 تيفي:

شهدت الجزائر جريمة قتل بشعة بحق فتاة مراهقة، حيث تعرضت للإختطاف والإغتصاب والقتل، كما عمد الجاني إلى حرق جثتها داخل محطة وقود، بعدما كانت قد تقدمت بدعوى بحقه بتهمة الاغتصاب، منذ سنتين، إلا أنها لم تأخذ مجراها سريعاً.

وفي تفاصيل الواقعة، نشرت الاعلامية الجزائرية خديجة بن قنة تدوينة في حسابها الرسمي بفيسبوك تصف خلالها وحشية الجريمة ،قائلة: إن الجريمة التي وقعت تتعفَّف الحيوانات عن ارتكابها. 

واضافت أن الجزائريين استيقظوا على حدث تقشعِّر له الأبدان بدأت بقصَّة حُبٍّ وانتهت بالاغتصاب والقتل والتمثيل بالجُثَّة.

Gepostet von ‎خديجة بن قنة‎ am Sonntag, 4. Oktober 2020

وأوضحت “بن قنة” أن الضحية “شيماء سدو” فتاة جميلة في مُقتبل العمر. من ولاية الرغاية القريبة من العاصمة تعرَّفت على شابّ لم تكن تعلم أنه سيكون قاتل أحلامها وحياتها.

وبدأت مأساة “شيماء عام 2016 عندما اعتدى الشَّاب عليها واغتصبها. لكنَّ شيماء لم تسكُت له ولم تَخَف منه، بل اشتكت عنه للشُّرطة، وبالفعل زُجَّ به في السِّجن.وفق “بن قنة”

وذكرت أن القاتل لم ينسَ ما جرى، وصمَّم على الانتقام من شيماء فور خروجه من السجن ، حيث استغلَّ القاتل المشاكل العائليَّة التي كانت تواجهها شيماء، وعاد ليتقرَّب منها، موهِمًا إيَّاها أنَّه يريد العفو منها، وأن تصفح عنه ويتصالحا.

وقالت الاعلامية الجزائرية إن “شيماء” صدَّقت كلام الشاب، ووافقت على أن تلتقيَ به.

وأكملت: “لكن المجرم استدرجها لمحطَّة وقود فارِغة حتَّى وقعت في قبضته. فضربها بوحشيَّة حتَّى فقدت وعيها، واغتصبها ثانيةً ثُمَّ ذَبَحَها وطعنها في قلبها، وقطَّعها إرْبًا إرْبًا”.

ولفتت إلى أن المجرم “لم يكتفِ بذلك..بل وأحرق جُثَّتها حتَّى تفحَّمَت، ولولا ورقة من جواز سفرها كانت في جيبها ولم تحترق لما أمكن التعرُّف عليها بسبب تفحُّم جُثَّتِها”.

وختمت “بن قنة” منشورها قائلة: “شيماء -رحمها الله- يمكن أن تكون ابنة أيِّ متابع أو قارىء لهذه السطور أو أخته أو قريبته؛ لهذا يعتبر السكوت عن الجريمة جريمة”.

وأثارت الجريمة غضب الجزائريين الذين طالبوا بإيقاع العقوبة القاسية على الجاني، حيث نشروا صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبها، قالت والدة “شيماء: إن ابنتها أخبرتها يوم الجريمة بأنها ستغادر المنزل من أجل الذهاب لسداد فاتورة هاتفها الجوال، وكانت تخفي ملاقاة الشخص الذي هددها خوفا من رد فعل عائلتها.

وأكدت والدة شيماء، أنه تمّ الاعتداء على ابنتها بسلاح أبيض على مستوى رقبتها ورجليها، إضافة إلى اغتصابها وحرقها.

وناشدت السلطات الجزائرية ”بتطبيق حكم الإعدام بحق الجاني؛ حتى يشفي غليلها ولتسترجع حق ابنتها، بعد أن تم توقيف الجاني واعترافه بارتكاب جريمته“.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.