خطير بالعيون : شبح الإغتصاب يصل إلى مدينة المرسى ووالي الأمن يحبط محاولة طمس الجريمة من طرف مفوضية الشرطة بعد إنتشار فيديو

 

كاب 24 تيفي_  الكارح ابو سالم :

لازالت ظاهرة الإغتصاب بالمغرب تضرب أطناب أرجاء المعمور ، فبعد واقعة عدنان فضلا عن فقيهها بطنجة شمال المغرب  ، وأماكن أخرى متتالية ، تصل الظاهرة القديمة الجديدة إلى جنوب المملكة ، وكأنها تنافس جائحة كورونا ، وأصبح الجميع يتحدث عن جائحة الإغتصاب وهتك الأعراض بالعنف سيما الأطفال القاصرين .

الفتاة القاصر وهي في أوج لحظات العذاب بعد أن قضى الشاب منها وطره 

أسباب نزول هذاه التوطئة ، هو الفيديو المثير _ نسخة منه لدى كاب 24 تيفي _  الذي إندلع كالنار في الهشيم ،منذ أمس الإثنين _ دون معرفة زمان تصويره _   لفتاة  في 14 من عمرها ،تبدو عارية تماما  ،  وهي تتعرض لأبشع طرق التعذيب والسادية ، بعد أن مورس عليها الجنس من طرف شاب يدعى ” ياسين ” وهو الإسم الذي ظلت تردده الفتاة القاصر مستعطفة إياه أثناء تصويرها ، فيما المعني غير آبه باستجدائها ، بل يتلذذ في أخذ صور لها وتوثيق جريمته النكراء، وهو يمارس الرذيلة بطريقة شاذة  عليها ويتفوه بكلام نابي خادش للحياء ، إلى أن أنهى التصوير في ظرف زمني عمره 28 ثانية ، كانت كافية وبالملموس أن توثق لجناية الإحتجاز والإغتصاب والضرب والجرح .

 

هذا وقد تم تداول المقطع على نطاق واسع ، رغم المحاولات الحثيتة التي قامت بها جهات معلومة لطمس الجريمة من جهة والمتمثلة في بعض أفراد مفوضية الأمن الوطني بالمرسى ،، ولإنقاذ الشاب من  الفضيحة بأي ثمن ، كما عاب متتبعون للنازلة تماطل السلطات في إلقاء القبض على الفاعل ، غير أن التدخل الحاسم للسيد والي أمن العيون  ” حسن أبو الذهب ” شخصيا ، جعل حدا لكل التدخلات الساعية إلى إخفاء معالم الجريمة ، والعمل على تنفيذ تعليمات النيابة العامة لتتبع آثارها بما تتطلبه فصول المتابعة .

كما تدخلت على الخط المنسقة الوطنية للمرصد الوطني للحريات العامة و حقوق الإنسان الشريفة المحمودي في تدوينة عبر صفحتها الفايسبوكية حيث طالبت من الوكيل العام بفتح تحقيق في هده النازلة كما استنكرت الفعل الشنيع في حق الفتاة القاصر.

وتشير مصادر _ كاب 24 تيفي _ إلى أن إستياءا عارما عم ساكنة العيون ومثقفيها عامة ، وقاطني وآهالي  مدينة المرسى خاصة  نظرا للصمت المطبق الذي أبانت عنه فعاليات المجتمع المدني التي كانت ولاتزال تتغنى بحقوق الإنسان والإهتمام برعاية الأطفال وأمنهم وسلامتهم الجسدية  ، واصفة إياهم بالمتخاذلين والمتواطئين مع ظاهرة خيبت آمال ما وصل إليه المغرب من مكتسبات حقوقية ، جعلته يتبوء الصفوف الأخيرة في تريب الدول الهشة حقوقيا .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.