خنيفرة.. حين يصاب المجلس الإقليمي ومعه الجماعي بالتخمة فينظمان الروتين الثقافي ؟!

بقلم: لحسن المرابطي

في الوقت الذي تحرم فيه العديد من الجمعيات الثقافية الجادة من مختلف المنح إن على مستوى المجلس الجماعي الحضري لخنيفرة أو من المجلس الإقليمي الذي يجمع مختلف ملفات الجمعيات سواء الثقافية أو الرياضية.. ويؤرشفها في رفوفه مساوما أعضاءها بالاختيار بين الولاء او الخصم من المنحة تحت الطاولة.. أو الامتناع عن المنحة عند عدم الخضوع.

هذه المساومات التي لم تجد نفعا إلا مع ثلة دأبت على الولاء والاستفادة وفق صفقات رابح رابح متخذة من الثقافة حصان طروادة وشماعة يبدو من خلالها المجلس ظاهريا خير داعم لعدد من الجمعيات… بينما في الواقع فهو جهاز مساومات مكولسة..

وما يؤكد الخلل القائم ها هو المجلس الإقليمي ومعه المجلس الجماعي لخنيفرة ينظمان يوما دراسيا حول الثقافة بعيدا عن أي مشاركة أو تنسيق مع الجمعيات المشتغلة في الميدان ما يوحي للمتتبع بعمق الأزمة والشرخ القائم بين الجمعيات وهذين التنظيمين الذين يشرفان على موارد المال العام محليا وإقليميا…

ولعلكم ستلاحظون تراجع الأنشطة الثقافية خلال السنتين الماضيتين.. كما أنكم ستلاحظون أنشطة لجمعيات حافية تعتمد في جمع ميزانياتها من مساعدات الأفراد وبعض المستثمرين وذلك تحديا ورغبة في إيصال رسالاتها الثقافية النبيلة..

إننا نستغرب إقصاء المهتمين بالثقافة من الدعم وانتهاز فائض ناتج عن شح الدعم للجمعيات وانتهاز الفرصة وكأن الجمعيات انقرضت..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *