ديربي البيضاء يفتح  النار على الناصري

الناصريبقلم: رشيد أبرشاح

بعد نهاية الديربي البيضاوي لصالح النسور الخضر. وخصوصا أن الغريم الأخضر أقصى نادي الوداد الرياضي من منافسات كأس محمد السادس لدوري أبطال العرب. وكانت جماهير المدرج الشمالي تمني النفس برد دين الإقصاء في مباراة البطولة ليوم أمس، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

الناصيري وبعد مضي أربع سنوات على رئاسة الوداد الرياضي، ودخوله في الولاية الثانية  يوجد في موقف محرج بعد توالي النكسات على البيت الأحمر، بالرغم من حمله للعديد من القبعات داخل المنظومة الكرويةالوطنية. منها عضو المكتب المديري للجامعة، ورئيس العصبة الاحترافية، ورئيس نادي الوداد البيضاوي. النادي المنافس على الألقاب وطنيا وقاريا كل سنة.

خصوصا أن بعض الفرق المنافسة هي الأخرى داخل الدوري الاحترافي نددت بهاته الإزدواجية في المهام والتي تؤدي حتما لتضارب المصالح. خصوصا رئاسة العصبة الاحترافية والتي أسالت مدادا كثيرا في هذا الموضوع بالظبط، حيث كيف يعقل لرئيس نادي كبير أن يرأس في نفس الوقت جهاز إداري كروي كالعصبة الاحترافية، والذي بدون أن يكون قاصدا سيؤدي به هذا المنصب إلى تضارب المصالح.

هاته المصالح التي تغلب كفة نادي على الآخر في برمجة المباريات المؤجلة للفرق والتوقيت المحدد لها حيث هناك فرق تلعب مبارياته بعد الظهيرة وفي أيام الدوام العادي للعمل،وهناك من يلعب تحت الأضواء الكاشفة.

رئاسة العصبة الاحترافية كذلك جلبت للناصيري الكثير من الاتهامات فيما يخص تعيين الحكام وكيفية انتقائهم بحكم قرب مديرية التحكيم الوطنية من العصبة الاحترافية.

– ما الذي يجعل رئيس نادي يرأس العصبة الاحترافية؟

– لماذا لايرأس العصبة شخص ثقنوقراطي غير منتمي لأي نادي؟

وأسئلة كثيرة ينتظر المتتبع الرياضي الجواب عليها من قبل المسؤولين عن الشأن الكروي في بلادنا وخصوصا الجهاز الوصي على الرياضة وهي وزراة الشباب والرياضة.
 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.