زيان يواجه ردا مزمجرا من طرف الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين

0

    كاب 24 تيفي : متابعة   

بعد الخرجات المتتالية للمحامي زيان يرد من خلالها على بعض محطات منازعاته ، وبعد أن إستهدف في إحداها الصحافة المغربية ونعتها ببعض النعوت غير المقبولة ، وتفاعلا مع هذا الإتهام ، خرجت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ببيان للرأي العام _ حصلت كاب 24 تيفي _ على نسخة منه ، نورده كاملا كما تم التوصل به : 

 بعد أخذنا علمًا بالاتهامات والعبارات غير اللائقة التي كالها محمد زيان، النقيب السابق والأمين العام للحزب المغربي الحر والمحامي الموقوف تأديبيًا، للجسم الصحافي المغربي واصفًا الصحافيين بأوصاف تحقيرية، وبعد اطلاعنا على الأكاذيب التي روجها هذا الأخير في فيديو مصور حول الدعم العمومي الذي تستفيد منه الصحافة الوطنية وربطه ذلك بالتغاضي عن قيام الصحافة بواجبها المهني في التصدي للفساد  والمفسدين، مما يستفاد معه أن الصحافة الوطنية، والمكتوبة على وجه الخصوص، تحصل على دعم عمومي غير مستحق دون ان تكلف نفسها  الطبع والصدور والتوزيع، فإننا في الجمعية الوطنية للصحافة والناشرين وانسجاما مع أهداف الجمعية التي تم تأسيسها للدفاع عن الوضع الإعتباري المادي والمعنوي للصحافيين المغاربة بمختلف خطوطهم التحريرية نجد أنفسنا مضطرين لتوضيح النقطة التالية: 

أولًا : نعلن استنكارنا واستهجاننا للأوصاف الحاطة للكرامة التي وصم بها السيد محمد زيان الصحافيين المغاربة. 

ثانيا : نود أن نوضح للسيد محمد زيان، وعبره لغيره، أن الدعم العمومي الذي تستفيد منه المقاولات الصحافية هو دعم مصادق عليه في الميزانية العمومية ويتم صرفه بموجب اتفاق بين مهنيي القطاع ووزارة الاتصال، كما أن الصحف اليومية والأسبوعية المعروفة تصدر وتطبع وتوزع بانتظام، وليس هناك أي دعم يصرف بشكل غير مستحق.  

ثالثًا : عدم اصطفاف المقاولات الصحافية إلى جانب قضايا شخصية تهم أفرادا معينين اختاروا خوض صراعات خفية ومكشوفة ضد مؤسسات بعينها لا يعني مقايضة الصحافيين حريتهم بالدعم العمومي، وإنما يعني أنهم ناضجون بما فيه الكفاية للتمييز بين القضايا الإعلامية الحقيقية وبين المعارك الدونكيشوتية التي تعتبر معركة السيد زيان ضد مؤسسات الدولة إحداها. 

رابعًا : تحذر الجمعية الوطنية للصحافة والناشرين السيد محمد زيان من مغبة الاستمرار في تحقير الصحافيين ونعتهم بأوصاف لا تليق بهم وكيل الاتهامات لهم والتشكيك في ذممهم. 

وستسلك الجمعية كل السبل القانونية المتاحة لرد الاعتبار للمنتسبين إليها كما إلى مجمل الجسم الصحافي الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.