الدارالبيضاء سيتي فوت : قرية رياضية بمواصفات دولية قمة النموذج التنموي الجدي

0
كاب 24تيفي: عتيقة المكينسي 
قبل السنوات القليلة الماضية ، وأنت تمر على الطريق السيار .. وجهتك الرباط أو الجديدة ، محادياً للحي الراقي الوازيس .. كان أول ما يسترعي ٱنتباهك ، هو تلك البؤرة السوداء . أو بعبارة أصح وصمة العار التي كانت تلطخ وجه مدخل البيضاء .. 
المكان المعني “مستودع” متلاشيات النقل الحضري ، والتي كانت بمثابة مأوى للإنحراف والتشرد بكل أنواعه ، مما جعلها تصبح وكراً لتفريخ اللصوص وقطاع السبيل . ومكمن للجريمة ..
وغير هذا كانت حظيرة للكلاب الضالة ، ناهيكم عن الجردان والزواحف السامة التي تهدد سلامة ساكنة الجوار …
واليوم تحولت بقدرة إستثمار هادف ..إستثمار يخدم
إنسانية الإنسان .. ويراعي مقاييس الجمالية ليضفي على المكان سحر خاص …
من مستنقع خردة إلى قرية متكاملة ، رياضية ترفيهية وبمعايير دولية ، حينما تدخلها تشعر وكأنك خارج الزمان والمكان المألوف ..
ملاعب قرب لكل الرياضات ، مرافق ذات الجودة العالية ، توفر كل شروط الراحة البدنية والنفسية للمستفيد ..
وبالإضافة إلى سلسلة الملاعب هناك قاعة للمؤتمرات والحفلات مجهزة على أحدث طراز .. وبأحدث الوسائل التي تلائم حجم التظاهرات الكبرى ..
كما أن هناك استوديو مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجيا لتحسين جودة الصوت ..
وفي برنامج هذه الإنجازات الأشغال على قدم وساق لإنهاء فندق بمواصفات عالمية سيتمن محتوى القرية ..مرفوقاً بمسبح أولمبي سيمكن من إستقبال المسابقات الدولية ، من حجم تظاهرات الأولمبياد ..
إذن ونحن بهذه المعلمة الرياضية الترفيهية “سيتي فوت” نكونوا داخل مجمع يعتبر الأول من نوعه بالمغرب.. 
إذن قبل أن يقول أي قائل مغرض ، أو يدعي بادعاءته التي تخفي في طياتها باطلاً ، والتي هي لاترمي بالأساس للإشادة بمثل هذه الإنجازات التي تشرف التواجد المغربي حضارياً ..
وهنا يحضرني هذا السؤال ؟ لو أن مستثمراً ، قام ببناء مركب سكني أو ما شابه !!هل هناك من كان يجرؤ على التمادي والتلويك بالإدعاءات الباطلة !؟!..
طبعاً لن يكون هناك من يتكلم ، لكن حينما يتعلق الأمر بشيء له قيمة مضافة حضارياً وثقافياً ورياضياً ..يكون شبيهاً بالبقرة التي تسقط بين السكاكين .. هذه هي القاعدة التي ينهجها خصوم الرقي والإرتقاء بحضارة الوطن …لكن غالبا مايكون مآلهم الفشل … ولنا عودة لكشف عظمة هذه النجاحات ..
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.