سيدنا عطا العصير لحكومة العثماني ، وها النوع دالمسؤولين لي باغي لشعبو

عصير الكاب :الكارح أبو سالم 

لايختلف إثنان على أن الخطاب الملكي للذكرى 20 لتربع صاحب الجلالة على عرش أسلافه المنعمين ، حمل مفاجئة غير منتظرة على الأقل في صفوف من راقتهم الكراسي الوثيرة والسيارات الفارهة والفيلات الفخمة ، حتى نسوا أنهم ينتمون لفصيلة البشر ، وأنهم يتحملون الوزر ولذلك سموا بوزراء ، أما قاطبة الشعب ، فلم يتفاجؤوا لأنهم كانوا يتمنون  وصول هذا اليوم وبزوغ فجر هذا القرار ، وكان الإثنين الماضي تاريخي بالنسبة لهم ، بحكم ظهور بوادر تحقيق أمنياته، بعد حقبة العثماني التي إعترتها الحركات الإحتجاجية أبرزها إحتجاجات الحسيمة متبوعة بحراك الريف ، وبعدها إنتفاضة جرادة ، ثم حركة العطشى بزاكروة، مرورا بالمقاطعة التي خلفت دمارا إقتصاديا مهولا ، والتمردات التي عرفها قطاع الصحة ، والإستقالات الجماعية ، والسخط الذي عبر عنه المغاربة بشأن الساعة الإضافية ، وما  يعرفه ولازال قطاع التعليم ، ومحطات كليات الطب والصيدلة ، والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ، والزيادات المتتالية المهولة في مناورات المحروقات ،والفاجعات تلو الأخرى ، فاجعة قطار بوالقنادل ، وفاجعة الحوز، وأنفلونزا الخنازير ، والحمى القلاعية التي أصابت الأغنام ، بل والدودة القرمزية ” لي مازكلاتش حتى فاكهة الهندية ” وتفشي ظاهرة الإغتصاب المتبوع بالقتل والتنكيل في أبشع صوره بعلة ” مالقينا لاخدمة لاردمة لازواج ”  وغيرها كثير مما أثقل كاهل المواطنين المغاربة فلم تسلم الرياضة بدورها من النكسات ، فإنكشفت عورة جامعة لقجع ، وتسلل رونار خارج المغرب وهو يحمل أطنانا من الملايير قاصدا السعودية ، فضلا عن قرار الطاس الذي رفض قرار الكاف ، لفائدة تونس.

وبالعودة إلى خطاب العرش ، فإنه أصبح لزاما قبل  الجمعة الثانية من أكتوبر القادم، إجراء تعديل على تشكيلة الحكومة الحالية _ علما أن غالبيتها خاصو يدرق وجهو _ وفق مقاييس ومعايير مضبوطة أوكلها جلالته للعثماني بتحضيرها ورفعها إلى سموه_ واش يقد بعدا ؟ _ قبل إفتتاح السنة التشريعية القادمة .تعتمد على المستويات العالية ، وعقليات جديدة قادرة على الإرتقاء بمستوى العمل وعلى تحقيق التحول الجوهري المنشود ، علما أن العثماني سبق له أن تلقى تعليمات صارمة لإنجاز مشروع حديث يهم التكوين المهني ، ولم يستطع تنفيذ الاوامر رغم المهلة الإضافية ، فكيف ياترى سيكون أمره في تهييئ ماطلبه سيدنا منو  هاد المرة ؟ ياربي تستر وصافي إلا ماجابليهش مقاييس حالة محمد يتيم وزير التشغيل ، والحقاوي لي فوزارة الاسرة محلفين عليها المكفوفين ،  والغراس كاتب الدولة في اللاتكوين ، أو الوزير لي مابغاتش وحلفات لاخرجات ليه من فمو كلمة ” المتوجين ” أو مقاييس أنس الدكالي لي خرج على وزارة الصحة أو العكس الصحة خرجات عليه ، أو مقياس حمو أوحلي لي باقي كيتسائل واش هو فعلا كاتب الدولة مكلف بالمياه والغابات وشنو دورو أمام الحافي لي بلوكاه من نهار التعيين ديالو ، أو مقياس خالد الصمدي او مباركة بوعيدة أو منية بوستة ,,,,,,,وزيد وزيد ,,,أو بصراحة كاع لي غنطولوه نقصروه على مقاس العثماني براسو لي غادي يوجد هاد اللائحة ويقتارح المقاييس ، واش عندو الخرقة لهادشي ؟ ياك شحال من مرة سولاتو الكاب واش كاين شي تعديل حكومي مرتقب ، خرج فينا عينو وقال لا ” ولا كذبنا يشوف الفيديو لتحت بالصوت والصورة ,,,

على العموم ، يبدو أن محمد السادس قد  اعلن عن ثورة الملك والشعب في حلتها الحديثة ، وأن التماسك والبيعة بينهما عليهما أن يتجددا حتميا للوصول إلى المبتغى ، لم تعد اللجان ولا المجالس الكثيرة التي استحدتث من أجل مص ميزانية الخزينة بأسماء شتى أبرزها المجلس الأعلى للتربية والتكوين ، والمجلس الإقتصادي ومجلس الماء وعدة مجالس هي في الحقيقة فعلا جالسة ، وبرلمان بغرفتين ، وشرطة الماء ،ومجلس المنافسة وووووو ، مهام ومؤسسات والله لاتفيد المغرب والمغاربة في شيئ ، دون أن ننكر الأبواب الحديدية التي تحجب عن المغاربة العار وتأمن سلامتهم والتي أبانت عن جدارة واستحقاق عن علو كعبها في مجال تخصصها نذكر المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي ، وفريق عمله الوالي الخيام وفريقه العتيد ، والمتزوج بالنيابة العامة  بعد طلاقها من الوزارة ، الشامخ في القضاء الواقف الدكتور امحمد عبد النباوي الذي أرجع للنيابة فعلا هيبتها ووحد التوجهات ولازال ، وولادة المجلس الأعلى للسلطة القضائية والتدبير المحكم المعقلن لمسيرة القضاء ببلادنا، ومحمد أوجار الهادئ الحقوقي والإعلامي الذي إستطاع أن ينزل الإصلاحات العديدة المستعصية في ظرف جد وجيز ولازال ، والمخابرات العسكرية التي أبلى  في شأنها ياسين المنصوري البلاء الحسن ، ونحن هنا لانرمي الزهور هباءا واستجداءا لشيئ فإن مانعيشه من سلم وطمأنينة يبقى هو المقياس الحقيقي لما نقول ، والتوشيحات الدولية  المتتالية للحموشي والتنويهات الكتابية له ، ومايبذله طاقم الجنرالات العسكرية في ربوع المملكة ضمانا لأمننا جميعا ، خير شاهد على هذه النجاحات التي ينعم بها المغاربة في ظل تعسف بعض الوزراء المتهاونين الذين لمح لهم الملك في خطابه غير ما مرة أنهم يدافعون عن مصالحهم فحسب.

إن تحقيق التحول الحقيقي يكمن في فتح الباب على مصراعيه لجيل من الشباب قد غادر البلاد نحو الخارج ، وإشراك مغاربة العالم في اتخاذ القرارات التي تهم موطنهم الأصلي ، وفي التنزيل الفعلي للدستور الذي ظل ينعت جديدا رغم مضي ثماني سنوات ,,, فسيظل كذلك مادامت الحكومات المتعاقبة عجزت عن تنزيل معظم فصوله ذات الصلة بهموم الشعب ، ورفع يد الجبابرة عن المحروقات التي إنخفضت ولازالت أسعارها في معظم بلدان العالم إلا المملكة المغربية الشريفة ليحكم أخنوش قبضته عليها ويوزع نقاط ” إفريقيا ” على طول طرقات المغرب في إنتظار دخولها إلى ازقة الاحياء الشعبية بعلة ” راه الملك فطر عندي وراه صاحبي ” وااا الشريف نوض من القلبة الملك صاحب جميع المغاربة وأبوهم الذي يخشى عليهم منكم ومن جشعكم ، وبالتالي آن الأوان لقطف رؤوس قد أينعت , ورؤوسا أخرى إنتفخت وظهرت بها أكياسا غريبة تتكلم مع نفسها عن البذخ وترى مادونها حشرات ، ومؤخرات بعض الوزراء إلتصقت بالكراسي حتى أضحى الكرسي متشبتا بها ترافقه دون إزعاج في مشهد مضحك ، فاللهم إجعل بيننا وبين الحكومة الحالية عازلا طبيا يقينا من إنجاب وزراء حراميين,,,أمين

تابعوا معنا في الشريط أسفله ملي خرج العثماني عينيه فكاب 24 مؤكدا أن لا تعديل حكومي مرتقب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.