سيدي قاسم.. أهذا عهدكم مع من إنتخبوكم وأجلسوكم فوق الكراسي البرلمانية والجماعاتية

0

بقلم: أمين الزيتي

أين دور المجالس المنتخبة ، أين هي البرامج التي خيطت من أجل كسب رهان الكراسي البرلمانية والجماعاتية ، بأكل النعمة ولعن الملة، وترك العموم يصارع من أجل البقاء ،مع كوارث سببها ساسة البلد ، فهم سبب الخسائر المادية ، وما وصل إليه اليوم حال مسالكنا الطرقية التي اجتاحتها فيضانات، غضبت ولم ترضى لنفسها البقاء صمتا، قبل أن تهيج وتترك لنا كم من المآسي كعنوان وكأن لسان حالها يقول جهاراً جمعوا راسكم راكم غاديين في الهاوية.

 اليوم ٱتضح لنا بجلاء أنه لا ثقة في عثيقة ، كما لا ثقة في السياسة الهوجاء ، التي كشفت أولى قطرات يناير عن حقيقة وضاءة ، فيمن سارعوا من أجل برمجة الميزانية بسيارات فارهة من قبيل الكات كات والهيونداي _ وغيرهما من صيحات الموضة ، وكأن السياسة ليست في مفهومها التدبيري فن التسيير الإداري والمؤسساتي ، بالقدر ما هي جنة قاعدتها الطبقة المسحوقة من أبناء وطن ليس من حقهم في الوطنية عدا حق الهوية وكذا حق التصويت ، بعد تجاهل مسالك الصرف الصحي بيوتنا التي كشفت عن حقيقة الساسة وكذا عدمية البرامج الوهمية، التي ما هي في آخر المطاف، إلا مصيدة للإيقاع بضحايا الوهم .

فإذا عدنا لمشاهد العار ، حتما سنجزم لا محالة ، بأننا لا يمكننا التقدم في ظل عدم إلزامية هاته الشريحة من السياسيين ،التي تثقن فن صياغة الوهم على آذان المواطنيين العزل ولا يمكنها من صياغة التنمية عدا صياغة الثراء الذاتي على حساب( السذج).

 فأمام كارثة الفيضانات يحق طرح السؤال ، عن ما الجدوى من وجود منتخبين يمثلون الأمة بالمجالس الحضرية والقروية والإقليمية والجهوية ، نعم ما الجدوى إن لم تكن سياسهم هي تلك الوسيلة لبلوغ المواطنين غايتهم في تحقيق المطالب المجتمعية ، والتي هي في الأخير مطالب مشروعة ، تدخل ضمن الحقوق المدنية والسياسية للمواطنيين ، ومنها ما هو مدرج ضمن الإتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان ،و ما هو مسطر في سماحة الدستور المغربي، وهم الذين يدعمون صندوق الضرائب بالملايير التي تصرف في غير مسارها الصحيح ، وتترك لنا الموت والكوارث ،عنوان على جبين التدبير اللآمعقلن ، ضحاياه شريحة واسعة ، تدفع من راحتها ومما جمعته من مجهود مسبق ، فإلى متى نستفيق ومتى يكون للمسؤولية عنوان ، شعاره مصلحة الوطن والمواطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.