سيدي قاسم: دورة مجلس المدينة .. مناصرة تحت الطلب

كاب 24تيفي / أمين الزيتي:
طبقا لمقتضيات الفصل 113/14 من القانون التنظيمي للجماعات الثرابية، عقد مساء الأربعاء 02 أكتوبر  2019 مجلس جماعة سيدي قاسم دورته العادية لشهر أكتوبر 2019  خصصت لدراسة ومناقشة النقط التي جاءت كالتالي:
-دراسة كناش التحملات الخاص بكراء السوق الأسبوعي والسويقة الأحد والمصادقة عليه.
-الموافقة على كراء السوق الأسبوعي والسويقة الأحد برسم سنة 2020.
-المصادقة على رفع ملتمس إحداث قاعة المغطاة للرياضة.
-الدراسة والمصادقة على ٱتفاقية شراكة بخصوص دعم تيسير دار الأمومة  بين عامل الإقليم ورئيس اللجنة الإقليمية للثنمية البشرية وكذا رئيس المجلس الإقليمي ومناديب الصحة والتعاون الوطني ورؤساء الجماعات الثرابية – سيدي قاسم-زيرارة-زكوطة -سلفاة – اشبانات ثكنة -بئر الطالب  -باب اتيوكة -ورئيس جمعية رياض الأمومة بسيدي قاسم.
 ويقول المثل الشعبي المتداول ، ( لي عندو  أمه في العرس – ميباتش بلا عشاء ) حيث في مستهل النقاش الدائر حول مناقشة النقط المذكورة ،والمتعلقة أساسا بإبرام الشراكة والدعم لمؤسسة دار الأمومة حديثة العهد ، لوحظ مخاض قيصري، فبين الرأي- والرأي المضاد الذي جسدته مكونات المجلس من صنف الأغلبية خلال مناقشة هذه النقطة الحساسة (بطبيعة الزمالة)  ،والتي كانت قيمتها أكثر ولاء من قيمة الجوهر في الأصل ، حيث  في مستهل هذا النقاش الأسطوري لوحظ دعم قوي، من طرف حزبين،وهما (حزب العدالة والتنمية والتقدم والإشتراكية)  قبل المصادقة بالإجماع،  لضعف النصاب ومخافة الإحراج الذي أكره كفين للتصفيق بعد حصد مؤسسة الأمومة أصوات جار ومجرور ولخبار في راسك .
حيث وبعد طرح هذه النقطة المذكورة وعرضها للمصادقة،صدحت حنجرة رئيسة لجنة التنمية البشرية السيدة  (  بوشرى صحراوي) المنتمية لحزب المصباح مطالبة قبل هذا بزيارة أولية ميدانية للمؤسسة قصد المعاينة والإطلاع على سير وطبيعة العمل بها، قبل إجبارية عرضها للتصويت و قرار المصادقة على دعم المؤسسة من عدمه ،ليخرج  زميلها في الحزب الصامت في مختلف محطات النقاش ( قاسم لعبيد) برأي آخر داعما بقوة واستماثة زوجة زميله المندوب الإقليمي للتعليم سابقا ،مطالبا ومؤكدا على دعم هذه المؤسسة ، وهو ما أعطى ٱنطباع لدى الحضور لكون أن هناك غاية في نفس التشكلة المذكورة قضتها ، مناسبة خرج معها عضو آخر  بالمجلس( لعربي لكرطيط )  داعما من جانبه خطوة دعم المؤسسة التي تعود رئاستها لزوجة زميله المندوب الإقليمي للتعليم سابقا ، وهو ما شكل نصاب القوة لتتم المصادقة على دعم المؤسسة التي قوبلت بتصفيقات حارة من طرف هؤلاء ، هنا وأمام هذا الحدث  تحققت معها المثلة الشعبية الحكيمة التي تقول  ( لي عنده حبيبه في دار العرس ميبات بلا عشاء )  مصادقة من الباب الواسع مبرزة فيها حق النصرة، وكأنها حققت ما تقدمت به خلال الإستحقاقات الإنتخابية للساكنة من برامج استقطاب شركات ومصانع وإخراج المدينة من أحضان الفقر والهشاشة ووضع حد لهجرة الطاقات الشابة إلى مدن الشمال وغيرها بحثا عن غذ أفضل، ما جعل رأي رئيسة لجنة التنمية ( الأضعف) ،لتقرر معه وتفاديا للحرج نهج سياسة دعم زملائها المصباحيين ، تحت عرف( الخارج من الجماعة شيطان ).
 وتبقى رئيسة مؤسسة دار الأمومة المحظوظة ،زوجة المندوب الإقليمي للتعليم سابقا وصديق حميم لفرق الأغلبية صداقة – ومهنية في قطاع التعليم ، والتشكلة التي صادقت بالمناسبة تعمل بذات القطاع التربوي وكمتفرغين للأعمال النقابية ، وهي الشراكة التي حضيت بدعم حزبي منتهي النظير ،و التي ستتلقى معها المؤسسة مبلغ (30 ألف درهم عن كل جماعة والتي سيصل معدلها (29) مليون سنتيم سنويا دون الكلام عن الشركاء التعاون الوطني وصيغته المبهمة في دعم هذه المرافق الإجتماعية وآخرون ممن سيلتحق بركب دعم المؤسسة  .
ويبقى السؤال مطروح ،ما الغاية من تواجد هذه التشكلة على رأس المدينة في ظل هذا الركود الحاصل ،وفي ظل اتحاد من أجل حق الزمالة وحق تحت الطلب.
لم لم تدافع التشكلة المصباحية والتقدمية  بشراسة ،عندما تعلق الأمر بهجرة أبناء سيدي قاسم إلى مدن الشمال وغيرها،  وتحاول في السياق برمجة وكذا بلورة مشاريع تنموية تحرر المدينة والشباب ككل من قيود الفقر والبطالة والتهميش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *