سيدي يحيى الغرب.. إحتقان بين الساكنة ومجموعة الجماعات بسبب مشروع إحداث مركز الترحيل المؤقت للنفايات

كاب24 تيفي – أمين الزيتي:

“هذا عار ، هذا عار ، سيدي يحي في خطر ” عبارة تحذيرية، كانت ضمن هتافات وشعارات نارية لساكنة سيدي يحي الغرب التابعة لإقليم سيدي سليمان ، تطالب فيها بإعادة النظر في الكارثة التي إلتحمت حولها قضية إحداث مركز ترحيل النفايات ، والذي ستشرف عليه مجموعة جماعات ثرابية، المكونة من (11) جماعة تابعة لإقليم سيدي سليمان ، وذلك من خلال مشروع لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة، المندرج في إطار المخطط المديري، حسب ما جاء على لسان تصريح المدير الجهوي للبيئة في لقائه الأخير مع فعاليات المجتمع المدني.

الأخيرة اعتبرت المشروع الأخطر من نوعه سواء من الجانب البيئي والإقتصادي والمجتمعي ككل، وذلك لإفتقاده الرؤى الرشيدة ،أمام غياب تام للمقاربة التشاركية للمجتمع المدني فيما يخص بلورة وصناعة القرار المحلي.

وكان مقر دار الشباب بلقصيص بسيدي يحي الغرب، قد إحتضن أول أمس الخميس ، للقاء جمع كل من السلطات المحلية ورئاسة المجلس الجماعي ، وكذا ممثلي عن مجموعة الجماعات ، وعن الجانب البيئي،حيث سلط في فحوى نقاشه المستفيض ، الضوء مباشرة على المشروع المذكور ، الشيء الذي هز كيان الفعاليات المدنية والحقوقية الحاضرة ، بمشادات كلامية ، مدينة ما يسمى بالمشروع، وذلك لرفضها التام له معتبرة إياه أنه الخطوة نحو الإجهاز على مدينة ، تعاني اليوم أكثر من أي وقت مضى ،من معاناة جمة، يأتيها اليوم خطوة توطين النفايات وسط السكان ، بدل ترك الفضاء لوحدات سكنية، أو إحداث مشاريع تنموية ، ترقى بالمواطن هناك وكرامته إلى تحقيقه النسق من خلال الرأي المشترك.

ووفق تصريح فعاليات مدنية لكاب 24 تيفي- التي اعتبرت المشروع بمتابة إجهاز ضمني على صحة الساكنة وعلى بنيتها التحتية ، معتبرة أن البعض إستغل وضع وظروف فيروس كورونا وقانون منع التظاهر والإحتجاج، لتمرير كعكة على حساب مستقبل ساكنة تستغيت من مثل هاته القرارات الجاهزة.

وتبقى النقطة المقصودة بمشروع مركز ترحيل النفايات، نقطة محورية هامة يمكن استغلالها بمشاريع تنموية بدل أخرى، تكون بمتابة السكتة الإقتصادية والصحية ، بل وقوة اقتراحية لحل أزمة دور الصفيح بسيدي يحي الغرب ضمن ملفها الشائك.

من جهته أكد رئيس المجلس الجماعي على أن تصميم التهيئة الجديد للمدينة يخص تلك المنطقة كغابة حضرية للمدينة ، مؤكدا تلك الأرضية غير صالحة للبناء لضمها لمطرح عشوائي لما يناهز 30سنة ، كما أكد رئيس مجموعة الجماعات على أن المجموعة تتوفر على ضمانات صحية للمدينة وفق المعايير الدولية والوطنية في مجال البيئة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.