سي أمزازي: بعد أسبوع من الدخول المدرسي ألمانيا تعلن عن إصابة أكثر من 429 تلميذا وأساتذة.. زعما المغرب غيفلتو وليداتو ؟

كاب 24 تيفي – أحمد امهيدي  :

بينما السجال لازال محتدما حول الدخول المدرسي في المغرب ، وبعد بلاغ السيد وزير التربية الوطنية ، والذي عمق أزمة الغموض لدى الآباء والأولياء عن مصير أبنائهم الدراسي ، بل لدى غالبية الفرق البرلمانية والمجتمع المدني ، سيما وأن البلاغ _ أو تعليمات سي أمزازي _ خيرت المغاربة بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد ، دون وضع مخاطر مغبة إختيار الجميع للتعليم الحضوري في الإعتبار ، وتكهنات نتائج هذا الإختيار، ومن يتحمله ، فقد خرجت دول عريقة في الديمقراطية ومناهج التعليم تشتكي من نتائج الدخول المدرسي  وفي ظرف وجيز ، وإصابة عدد من الأطر التعليمية والتلاميذ والطلبة بجائحة كورونا .

هذا وقد أعلنت ألمانيا أمس ، وبعد أسبوع واحد فقط من الدخول المدرسي عن بداية تفشي الإصابات بفيروس جائحة كوفيد 19، وتسجيل أكثر من 429 إصابة بين التلاميذ و50 إصابة في صفوف الأطر التعليمية وذلك في أكثر من 100 مؤسسة ، وهو ما دفع الحكومة الألمانية ووزيرها في التعليم إلى التراجع النسبي عما اتخذته من قرارات تهم الدخول المدرسي لديها ، وأغلقت أكثر من  100 مدرسة وإخضعت التلاميذ للفحص سواءا منهم المخالطين أو المصابين ، ووجهتهم الى الحجر الصحي الإجباري .

أما في المغرب، وبينما الدول العظمى تواصل تدابيرها المشمولة بالحذر والتدخل السريع ، المتوازن المعقلن  المبني على الحكمة وإشراك جميع الفاعلين التربويين دون إستثناء ،لازالت تتوالي ردود الفعل المنتقدة لبلاغ أمزازي بشكل مكثف وتصاعدي ، لما يكتنف البلاغ من سوداوية رغم المحاولات اليائسة لأمزازي لإقناع المغاربة ، وبدأت تتناسل أسئلة موضوعية حول من المستفيد من هذه الخطة هل أبناء المغاربة أم ضمان مداخيل المدارس الخصوصية .

هذا فيما يخص التعليم الحضوري ، أم التعليم عن بعد ، فقد أثبتث التجربة أنها فاشلة ، وأن المغاربة سواء الفقراء أو المتوفرين على الإمكانات الكفيلة باقتناء الحواسيب والصبيب ، فإن المناهج غير متوفرة ، والمبتغى المتوخى من التعليم عن بعد لايرقى إلى التمدرس الحقيقي ، كما تمخضت عنه تداعيات موازية تتجلى في النقاش الدائر حول مدى أحقية إستخلاص المستحقات للمدارس الخصوصية .

ويظل مقترح تأجيل الدخول المدرسي يلوح بقوة في الأفق، مما سيدفع بأمزازي إلى إقتفاء أثر الدول الراقية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.