شهادة الوفاة

بقلم: أبو سرين

الشهادة رقم 1

ولد كما تولد كل الكائنات على الأرض، ولد إنسانا على الفطرة ككل الناس يحلم ويحلم وفي صدره الخفاق قلب راعش ينبض حياة الأبرياء.

من على طفولته الحالمة ،أبواه لم ينصرانه ولم يهودانه ولم يرشدا فطرته إلى أي قبلة أخرى بل ضلا يستنطقان إبتسامته الطفولية ويسعطفان القدر إبتهالا وتضرعا أن لا يشبها قدرهما .

ولأنه طفل ككل الأطفال إعتلى عرش البراءة يتحسس كنه الوجود وفي طريقه صدمات الليل والنهار والشمس والظلام ورحلات الشتاء والصيف وما تحمله من حرارة وبرودة إلى أن أدرك الطفل أن براءته تضيع يوم بعد يوم في شوارع الوهم وأحلامه أضحت جرحا في قلب السراب لا لشيء ، إلالأن الوطن شديد العقاب والقليلون هم ينعمون برحمته و غفرانه .

ودون أن يشتد عوده مات رحمه الله متأثرا بهمومه بعد صراع مع الوطن .

تعليق 1
  1. هشام يقول

    شكرا للكاتب على هذا المقال هذولي الحقيقة قتلو الأمل فينا لم يعد لدينا مانخسره

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.