ضد المحظور يناقش في حلقة جديدة “مطالبة بإعتقال إبراهيم غالي زعيم الإنفصاليين على أرضيها والعلم المغربي خط أحمر”

0

كاب24 تيفي-نجوى البقالي: 

بعد  توالي الأحداث التي  تستفز وتمس بثوابت المملكة المغربية، خاصة ذاك  الذي عرفته ألمانيا وبالضبط برلين حيث قام بعض المرتزقة المحسوبين على البوليساريو، باسقاط العلم المغربي  من على  البوابة الرئيسية للسفارة المغربية ببرلين، وكذلك استقبال دولة اسبانيا للمدعو  إبراهيم غالي  رئيس الجمهورية الوهمية للاستشفاء بأحد مستشفياتها. سلط برنامج ضد الحظور الضوء على كل هذه القضايا في حلقة متميزة .

وافتتحت الحلقة بكلمة للاعلامي الكارح أبو سالم الذي تحدث عن الطريقة التي دخل بها المدعو إبراهيم غالي لإسبانيا بعد رفضه من ألمانيا، بحيث أكد الاعلامي الكارح أبو سالم على أن المدعو غالي  دخل إلى إسبانيا  بجواز سفر وإسم مزوران حيث قدم على أنه يحمل إسم محمد بن بطوش، هربا من الملاحقات القضائية  إلى جانب أزيد من 19 اخرين، جراء الشكايات العديدة في مواجهته من طرف ضحاياه، وهو الأمر الذي دفع بوزارة الخارجية المغربية إلى إصدار بلاغ تنديدي في الموضوع .

وبعد الكلمة الأولى للإعلامي الكارح ابو سالم الذي يعد ويقدم برنامج ضد المحظور  تناول الكلمة  الأستاذ علي جدو وهو الكاتب العام لرابطة الصحراويين المغاربة بأوروبا والذي أكد على أن هناك خبر متداول بشأن  استدعاء  القضاء الإسباني  للمدعو إبراهيم غالي للمثول  يوم 5 ماي  أمامه  ومعه  المدعو أحمد بطل.كما أعرب الاستاذ  علي عن استغرابه من   هذه العملية التي شاركت   فيها الجزائر  عن طريق توفير طائرة خاصة وهوية مزورة  لنائبها الحاكم داخل  المخيمات، في الوقت الذي يعاني فيه   الرهائن بمخيمات تندوف  من ارتفاع اللإصابات بفيروس كورونا بسبب غياب الكمامات والمعقمات اللازمة.

 الكاتب العام لرابطة الصحراويين المغاربة بأوروبا  الأستاذ علي جدو أكد على  أنه لم يتوقع هذه العملية  من دولة ذات سيادة  وعضوة في الأمم المتحدة، أن تقوم   بتزوير جوز سفر وهوية لرئيس جمهوية، خاصة وأن الأخيرة  تساندها  وأعلنت عنها  باراضيها واشترت ذمم رؤساء دكتاتوريين بدول إفريقيا  للإعتراف بجمهوريتها الوهمية،  وصرفت عليها  أكثر من 300 مليار وما يزيد  والشعب الجزائري يعيش تحت عتبة الفقر.

وأوضح الأستاذ علي  على أن  تهريب  هذا الرئيس المزعوم  يعد سابقة  خطيرة دوليا،  لأن الفعل هو جريمة  إرهابية بحد ذاتها  بامتياز  وعرت عن النظام الفاسد لعسكر الجزائر ولميليشيات البوليساريو.

واستطرد الأستاد علي “لنفترض جدلا أن هذا الرجل يدعي أنه رئيس جمهورية  ويدافع  عن  استقلالها فلماذا  سيدخل دولة  اخرى متخفيا بهوية  مزورة؟  لماذا لم يدخل بهويته الحقيقية وصفته كما تدعي الجزائر؟  إلا أنه ومن خلال هذه الواقعة  وهي ورقة  شاهدة  بيد المغرب الان أمام العالم  لشرح له من هو طرف النزاع الحقيقي”.

وعن نفس الموضوع أكد  الدكتور محمد بونوه على أن   الجارة الجزائر لزالت تتمادى في معاداتها  لجارتها المغرب  الذي ضحى  الى جانبها  اثناء فترة التحرير،  فبرغم  من الاستحقاقات التي حققتها  القضية الوطنية  بافتتاحها  لعدة قنصليات افريقية واسيوية وعربية  بالأقاليم الجنوبية  ورغم الإعتراف الأمريكي الصريح بسيادة المغرب على صحرائه،  وكذلك سحب عدد من الدول  اعترافها  بالجمهورية  الوهمية  كل هذا لم يثني الجزائر عن  تغير موقفها  وتزيل  هذا الهم المسيطر  على المنطقة  بسببها.

وأضاف االدكتور  محمد ” اصبحنا نلاحظ  الحكومة الجزائرية  تسير في اتجاه معاكس  لشعبها  الذي تربطه بالمغرب والمغاربة علاقة جيدة  والذي يطوق لفتح الحدود.  فمتى ستقوم دولتهم  بالإعتراف بمغربية الصحراء  كباقي الدول  وتزيل الحدود  وتدشن علاقات  جديدة  مع المغرب  يطبعها   الإحترام والمصلحة  المشتركة  وتعاون  مثمر تستفيد منه  المنطقة باكملها” .

وأرجع  الدكتور محمد  هذا  العداء الذي تكنه الجزائر للمغرب إلى النجاجات التي حققها المغربي في السنوات الأخيرة والإزدهار الذي عرفته مختلف القطاعات في المغرب وكذا الإعتراف الأمريكي  الاخير بمغربية الصحراء.

وفي مداخلته في نفس السياق أكد الأستاذ  سعيد مهني الفاعل الجمعوي ورئيس جمعية الطلبة  والخريجين المغاربة بألمانيا أننا نعلم أن المغرب يسير في  طريق يطبعه نهج ديمقراطي جديد ويحاول استكمال وحدته الترابية، فمنذ  استفحال   هذا الأمر الذي تعد فيه  الجارة الجزائر طرفا،  انفضح الأمر   منذ قضية الكركرات  ومنذ أن اعترفت امريكا بمغربية الصحراء  هناك انفجرت أعداء الوحدة الترابية  وانكشفت الاقنعة . والمغرب كما قال المرحوم الحسن الثاني   هو كشجرة  اغصانها في اوروبا وجدورها في  افريقيا.  وهذا ما نلاحظه من خلال السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 وأضاف الدكتور سعيد” وبالتالي فإن الجارة الجزائر ومعها الجمهورية الوهمية تبعثرت لهما الأوراق  وحاولوا خلق العراقيل والمشاكل من أجل تحطيم معنويات المغرب ومعهم المغاربة، إلا أن المغرب وبفضل السياسة  الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ازداد تطورا وازدهارا وحقق انجازات عظمية من قبيل فتح مجموعة من الدول لقنصلياتها بالاقاليم الجنوبية والإعتراف الامريكي بمغربية الصحراء”.

 الأستاذ  إبراهيم الحجوي المرشد الإجتماعي والفاعل الجمعوي بألمانيا أكد في مداخلته   على أن الدبلوماسية المغربية  تتجه في إتجاه إحترافي وقانوني من أجل المطالبة  ومتابعة قضياها الوطنية  والدليل هو أننا اصبحنا نرى نتائج هذا التخطيط المحكم  على ارض الواقع  من فتح عدة دول لقنصلياتها بالمغرب وكذالك الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء .

وعن استضافة إسبانيا لإبراهيم غالي قال الدكتور إبراهيم “إسبانيا وضعت نفسها في موقف محرج جدا  وهذا ما أكده أحد المسؤولين  الكبار في المجلس  الأوروبي حين  قال أن تصرف إسبانيا هذا متنافي جدا مع القيم  الإنسانية والأخلاقية والقانونية لاوروبا وبسبب الإزدواجية في المواقف فإن إسبانيا الان تعاني الويلات ..”.

كما تم خلال هذه الحلقة عرض تقرير  مفصل عن استقبال إسبانبا  للمدعو إبراهيم غالي وكذلك  محاولة انزال العلم المغربي من فوق السفارة المغربية ببرلين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.