top-banner-970×90

ضرورة تأهيل وتحديث قطاع الصحة بالمغرب

بقلم: أحمد الفاضل

لا يختلف اثنان على أن قطاع الصحة قطاع حيوي و قلب نابض في المجتمع فلذلك كان لزاما لأية دولة أن تعير الأهمية و الأولوية لهذا القطاع بل الأكثر من ذلك توفير الاعتمادات اللازمة و الاطقم البشرية الضرورية له.

و على إثر ضهور فيروس كوفيد 19 و اجتياحه لدول العالم و بلوغه مرتبة وباء و جانحة ،ضهرت هشاشة قطاع الصحة و عدم توفره على اجنحة الأمراض الفيروسية الخطيرة كالمالاريا و أيبولا و كورونا….الخ و لا على الأسرة و التجهيزات اللازمة .

لقد جاء تدخل ملكنا الهمام في و قته و كان تدخلا حكيما حيث قام جلالته بعدة إجراءات منها احداث صندوق مكافحة الجانحة حيث تم ضح عدة مليارات بتوفير الاعتمادات الضرورية لقطاع الصحة في مواجهة هذا الوباء ،حيث تم استيراد الأجهزة و المستلزمات الكشف عن هذا الداء و كذا شراء الأدوية المستعملة محليا للمرضى ، و حرصا من جلالته أيضا فقد قام بتدعيم قطاع الصحة المدني باطر و ممرضي الصحة العسكرية التي يشهد لها أيضا بالحنكة و التميز و التجربة في حالات الطوارىء.

بفعل كل هذا يجب على الحكومة أن تعي الدرس من هذا الحدث و تجعل في برنامجها سياسية بناء و تجهيز المليون مستشفى و ذلك بوضع خريطة طريقة على المدى بجميع مداها القريب و المتوسط و البعيد و ذلك ب :

* بناء مستشفيات جامعية باكبر المدن .

*الزيادة في عدد الوالجين إلى كليات الصحة .

*تسوية الوضعية المادية و الإدارية لموظفي القطاع

*بناء مختبرات الكشوفات المخبرية في اكبر عدد ممكن من المدن.

*توفير خدمات صحية مشرفة العالم القروي و الجبل حيث مازالت لذعة العقرب تقتل و المرأة الحامل يتم نقلها على السيارات الفلاحية.

* توفير عدد كبير من سيارات الإسعاف لنقل المرضى.

و بهذه المناسبة فالجميع ينوه بما قام و مازال يقوم به اطقم وزارة الصحة إلى حدود كتابة هذه السطور من تفاني و التضحية من أجل منع انتشار هذا الوباء ، فهم لا ينامون و في خطوط التماس الأولى مع الفيروس كما أنهم لا يروا عائلاتهم و لا يتناولون معهم الوجبات .فهم مشكورون و قيل فيهم :

ارفع الناس قدراً من لا يرى قدره وأكثر الناس تواضعاً من لا يرى فضله وأحب الناس إلى الله أنفعهم لخلقه.

وقال ﷺ رأيت أقواماً من أمتي على منابر من نور يمرون على الصراط كالبرق الخاطف نورهم تشخص منه الأبصار لا هم بالأنبياء ولا الصديقين ولا الشهداء إنهم أقوامٌ تقضى على أيديهم حوائج الناس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد