طنجة الكبرى “بقواديس ” صغرى : من المسؤول ؟

كاب 24 تيفي -متابعة-:

دخل فصل الشتاء هذا العام، لكن المطر تأخر قدومه فتعالت اكف الدعاء الى المغيث ان يرحم البلاد والعباد فاستجاب المستجيب لدعاء عباده الذين فرحوا بغيث الرحمان ؛ الحمد لله على نعم الله . ليس هذا هو موضوعنا فنزول المطر في مدينة كطنجة يصبح عائقا كبيرا ومشكلا حقيقيا تعاني منه المدينة وساكنتها وسياراتها وشوارعها الكبيرة والصغيرة و” قواديسها” المختلقة الاحجام … وحتى لا اسقط في فخ المبالغة فطنجة كانت دائما تعاني من الفياضانات غير ان المسؤولين المحترمين كل بصفته وموقعه ورتبته في سلم الحكم بذلوا مجهودات كبيرة وصرفوا امولا بالمليارات وانجزوا مشاريع كبرى لكن وللاسف بقيت كل هاته المجهودات حبيسة الربورتاجات والتقارير الاعلامية في القنوات العمومية ولم تغير اي شيئ في الواقع . فمشروع طنجة الكبرى الذي تطلب انجازه ملايير السنتيمات لم يستطع حل معضلة ” ضيق قنوات الصرف الصحي ” ولم يستطع ايجاد حلول لاودية تشق احياء المدينة وتفيض عند كل مرة تنزل فيها زخات مطرية على المدينة . ومن باب ربط المسؤولية بالمحاسبة من سيحاسب ؟؟ وعلى ماذا سيحاسب ؟؟ ان مسؤولية السيد الوالي باعتباره هو من قدم مشروع طنجة الكبرى امام جلالة الملك محمد السادس ثابتة ولا لبس فيها ومن بعده تاتي مسؤولية المجلس الجماعي الحالي برئاسة البشير العبدلاوي والسابق برئاسة فؤاد العماري ومؤسسات اخرى شريكة في المشروع . ومهما تعددت المسؤوليات فانه وعلى ما يبدو ليست هناك محاسبة لتبقى طنجة وليبقى سكان طنجة يدعون ” الله يعطينا شتا على قد القوادس ” . وحتى نعطي لكل ذي حق حقه في المسؤولية اليست الشركة ” الغول ” امانديس تتحمل جزءا هاما من هذه المسؤولية ؟؟ بطبيعة الحال جوابكم سيكون : نعم تتحمل المسؤولية . لكن اعود لاتسائل معكم من سيحاسب من ؟ فجميعهم يلعبون في فريق واحد ضد المواطن الذي لا حول ولا قوة له.

التعليقات مغلقة.