طنجة : المهيدية ماشي هو اليعقوبي مع ” أمانديس ” لكن هادشي ماكافيش لازالت هناك مطالب أكبر

كاب 24 تيفي _ أحمد امهيدي :

بقدر ما فشل والي طنجة تطوان الحسيمة ” المهيدية ” أو تأخر في فك طلاسيم عدد من الإختلالات بالجهة  ، فهو بتقرير لجانه المرسل إلى مصالح الداخلية بالرباط ، قد شرع في تبديد أكبر ضغط  جاثم على قلوب  ساكنة طنجة والنواحي بمقترح إلغاء عقد الشراكة مع جبروت أمانديس الفرنسي لعدم إلتزامها بدفتر التحملات .

فمنذ أن وصل الوالي المهيدية خلفا لليعقوبي ، إستبشر غالبية سكان الشمال خيرا لما عرف أو سمع عنه من حزم ، غير أن تنزيل المرغوب يبدو أنه إستغرق ردحا من الزمن وأصبح مقلقا وبدأ يتراجع الأمل المنشود ، حيث أن مشاكل العقارات لازالت متفشية ، وتواطئ بعض رؤساء الدوائر لازال قائما ، وبقايا ” الخواض ” الذي تسبب فيه ” العماري ” مستشريا وبالتالي لم يلمس المواطنون ما سمعوه عن الوالي المهيدية الذي يواجه سخطا عارما من لدن المنعشين العقاريين ، والمقاولين وخدمات البنيات التحتية والأوراش الكبرى ، وتحرير الملك العمومي ، والإنارة وتعبيد الطرقات ، وهيمنة بعض الجماعات ذات التيار الإسلامي ، وغضب أصحاب  مقاهي ومطاعم الشيشا ، خصوصا الملتزمة منها بضوابط الإستعمال بعيدا عن الممنوعات  التي تساهم في تشغيل اليد العاملة بعد أن قاد حملة ضدها وكأنها هي من تسببت في فشله و تعثر مشاريع الجهة .

هذا وقد سقط قرار إيقاف جميع الأشغال التي تقوم بها شركة أمانديس كالصاعقة على رؤوس مسؤوليها ،  ، وهي الأشغال التي سجلت تأخرا ملحوظا منذ العهد السابق في إطار ” طنجة الكبرى ” في حين أصبحت كبرى في المشاكل والغضب العارم والتسويف والعجز الكلي عن المواجهة ، وبدأ الحديث عن غضب المهيدية ، في حين أن هذا الغضب لم يجدي نفعا أمام ساكنة تنتظر القيام بالملموس لأن الغضب من حقها هي دون سواها ، وأن من يتقاضى راتبه بالملايين من عرق الشعب مفروض فيه إمتصاص الغضب لا أن يصطف إلى جانبهم في التشكي.

ليبقى التساؤل المطروح ، بعد تعليق مسؤوليات ” أمانديس ” وتنقيل مديرها العام السابق إلى الرباط الذي كان يعلم بمصير هذه الشركة بحكم علاقته الوظيدة باليعقوبي ، من سيأتي عليه الدور لإمتصاص جيوب المواطنين في غلاء الفواتير والتعبير عن الغضب من جديد ؟؟ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *