Trone

طنجة :كورونا ترتعش أمام السلطات المحلية لكنها تعانق ساكنة الجهة ما السبب ؟

كاب 24 تيفي _ الگارح ابو سالم:

لايختلف إثنان في الحكم على أن السلطات المحلية بطنجة ومنذ أن تولى ” المهيدية ” شؤون جهة طنجة تطوان الحسيمة بصفة والي ، مافتئت تولي اهتمامها البالغ لإرساء أسس المشاريع الكبرى ذات المردودية الآنية ،والتي بدأت معالمها الملموسة تظهر جليا على مستوى الحكامة والتدبير المعقلن بسائر الجهة ،  تزامنا مع حالة الطوارئ التي عرفها المغرب كما باقي دول العالم بشأن محاربة جائحة كورونا وفق المخطط لها من حالات الإحترازات والطوارئ والحجر الصحي بشكل يتوافق و مارسمته الحكومة .

فقد عرفت الحالة الوبائية ببلادنا وضعا  وصف بالمستقر إلى حدود شهر يونيو المنصرم ، ليتغير الإيقاع من جديد في مرحلته التالثة مما دفع الحكومة إلى توجيه المواطنين  بالتقيد بالإجراءات الإحترازية بشكل جدي قبيل عيد الأضحى ،وفي خضم حالة الترقب , فاجئت بؤر  مهنية وأخرى عائلية  بمدينة طنجة المشهد الوطني بارتفاع حالات المصابين وأعداد الموتى مقارنة بكل من فاس ومراكش والدارالبيضاء، سيما بعد إجراء تخفيف قيود الحجر الصحي وما صادف ذلك من تنقلات واحتكاك المواطنين ، وقد استدعى الوضع إلى تعزيز الإشراف الصحي بالإستعانة بمستشفى سانية الرمل بتطوان إلى جانب  مستشفيات طنجة  ” دوق دو طوفار ” والقرطبي ، وأيضا مستشفى محمد الخامس ، والمستشفى الميداني بالغابة الديبلوماسية ، ومصحة الضمان الإجتماعي .

غير أن كورونا يبدو أنه رغم إتسام تدابير السلطات المحلية بالحزم والتشديد على ضرورة التقيد بالتعليمات الإحترازية ، فإن غالبية المواطنين لازالوا يستهينون بالوضع ، ومنهم من لازال يشكك في الأمر .

هذا وقد سبق للجنة العلمية الإستشارية المكلفة بمتابعة جائحة كورونا بالمغرب ، أن تكهنت لإرتفاع نسبة الإصابات موازاة مع عيد الأضحى كما حدث في عيد الفطر الماضي , وهو الأمر الذي أجبر الجهات المعنية بإجراء التحاليل المخبرية للسائقين المهنيين وأيضا الجزارين ، كما وقفت على تنفيذه السلطات المحلية بشكل أثمرت نتائجه مؤخرا وبدأت أعداد المصابين في التراجع بشكل كبير  ، مع منع العديد من المظاهر المألوفة  كالتجمعات الإحتفالية وشي رؤوس الأضحية بالفضاءات  العمومية ، ورمي الأزبال ، وإقفال المدينة. 

وتبقى كل هذه الأمور تؤرق بال السلطة بشكل كبير ،و تجعلها تبذل قصارى الجهود للوصول الى النتائج المحمودة والتقليص من نسب الإصابة ، وما على ساكنة طنجة والجهة إلا التجاوب والإنخراط الكلي في تنزيل الإحترازات الضرورية البسيطة جدا من حيث التباعد وإرتداء الكمامات ، والنظافة ، واحترام تصنيف المنطقة وضرورة إغلاقها إلى إشعار لاحق .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.