عاجل : المحاميان طبيح والطالبي يتبرءان من إشاعة ترشيحهما لتقلد حقيبة وزارة العدل باسم الإتحاد الإشتراكي

كاب 24 تيفي / الكارح أبو سالم 

يتسائل المتتبعون للشأن الحزبي عما يقع هذه الأيام داخل حزب الوردة ، مباشرة بعد تعيين بنعبد القادر وزيرا للعدل خلفا للتجمعي محمد أوجار ، أو قبيل تعيينه بقليل ، حيث إلتئمت فرق وإتحاديات وفروع فيما بينها ، وبدأت تلوح في الأفق أزمة لن تكون متشابهة لباقي الأزمات السالفة ، وأصبح الكاتب الأول ” إدريس لشكر “مستهدفا أكثر مما سبق بل المكتب السياسي أيضا في سابقة من نوعها ، حركت تيار رشيد لزرق ولجنة الرجال العشرة ، من أجل العودة إلى نشاطاتها السابقة الداعية إلى التغيير الجذري ، إلى حد المناداة بالإنسحاب من الحكومة .

هذا وقد تناولت صفحات التواصل الإجتماعي صباح يومه التلاثاء ،  موجة من التوضيحات الصادرة عن بعض الوجوه المؤثرة في المشهد السياسي التابع لحزب الوردة ، فقد تبرأت النائبة البرلمانية المحامية بهيئة الرباط عضوة المكتب السياسي ” مينة الطالبي ” ومن خلال تعميمها لوثيقة  ” التوضيح ”  ، تنفي أية علاقة لها بإدراج إسمها ضمن لائحة المرشحين للإستوزار باسم الحزب لحقيبة العدل ، وأن موجة صاحبت هذه الإشاعة عبر الإتصالات الهاتفية والمواقع الإلكترونية وبعض الإذاعات الخاصة لا أساس لها من الصحة مع الواقع ، نافية أن تكون قد قدمت سيرتها الذاتية للحزب أو للكاتب الأول أو إطلعت على الأسماء المرشحة لهذا المنصب .

نفس التوضيح ، وبدباجة تكاد تكون  متشابهة ، نفى المحامي عبد الكبير طبيح المحامي بهيئة الدارالبيضاء ، عضو المكتب السياسي  علمه باقتراحه وزيرا لحقيبة العدل ، وأن مايروج بالمواقع الإلكترونية كون الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي قد إقترح إسمه لا اساس له من الصحة ، وأنه لم يسبق له أن قدم أي طلب في الموضوع ، علما أنه هنئ زميله بنعبد القادر عقب توليه حقيبة وزارة العدل 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *