عبيابة : يكون لجنة وطنية لمحاسبة وإعادة النظر في المخيمات الصيفية

كاب 24 تيفي _ الكارح أبو سالم :

في إطار الندوة الصحفية التي تعقب أشغال المجلس الحكومي ،والتي يسلط من خلالها الناطق الرسمي باسم الحكومة الضوء على ماتم مناقشته من طرف السادة الوزراء ،  طرح أمس الخميس مبعوث كاب 24 تيفي ، سؤالا يتعلق بمشاكل تدبير المخيمات الصيفية سواء من حيث البرامج أو ما عرفته سابقا من إختلالات واضحة على المستوى الإقتصادي والصفقات المتعلقة بالتغذية بجميع مرافق المخيمات الصيفية للأطفال بالمغرب ، وذلك مباشرة بعد تفويت إختصاصات الشبيبة والرياضة لهذا الشق الإقتصادي لجهات بعينها ،  فضلا عن الغموض الذي يكتنف الدور الحقيقي للجامعة الوطنية للتخييم في عهد الوزير السابق الطالبي .

في هذا الصدد ، أكد حسن عبيابة وزير الثقافة والشبيبة والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة بخصوص ما يقع في المخيمات الصيفية من حيث التغذية والصفقات المرتبطة بها ، أن وزارته واعية بأهمية الموضوع ، وقد تم تكوين لجنة وطنية _ يقول عبيابة _ لزيارة جميع المخيمات ، ودراسة ماذا كان يحدث بها ، واتخاذ موقف على إثرها ، وتنظيم برنامج وطني للتخييم يقوم على الشفافية والنزاهة واستقطاب الفئات المتعددة سواء منها الصغيرة أو اليافعة لتصبح المخيمات مدرسة تربوية وطنية كما كانت .

تجدر الإشارة ، إلى أن موضوع التغذية بالمخيمات الصيفية عرف تدهورا كبير ا في عهد الوزير الطالبي العلمي بعد أن طلب هذا الأخير من المدراء الجهويين والإقليميين عدم إجراء أي تغيير أو تعديل في مضمون صفقة التغذية رغم أنها عرفت تراجعا خطيرا في الكميات المقدمة من اللحومكمادة السمك ، واختفاء مادة الشاي ، وضعف المنح المقدمة للجمعيات والنقص في كميات الدجاج ، وتقليص كمية اللحم من 150 غرام للطفل إلى 100 فقط دون اعتبار هل يضم العظم أم لا ، الأمر الذي سبق للجامعة الوطنية للتخييم أن نبهت إليه مرارا ، رغم أنها بدورها تعرف موتا سريريا منذ سنوات نتيجة عدم إشراكها للأطر والمكونين الحقيقيين الواعون بحقيقة مايجري في كواليس المخيمات الصيفية بالمغرب ،والحاصلين على العلبة السوداء لقطاع الطفولة والتخييم ، والمتوفرين على خارطة الطريق لإخراج المخيمات من عنق الزجاجة  فهل سيعيد عبيابة لهذا القطاع لمعانه بالشكل اللائق بإشراك رابطة المكونين وباقي الجمعيات المهتمة ؟ هذا ماستجيب عنه الفترة الصيفية القادمة لسنة 2020 الجارية .

تابعوا الرد الكامل للسيدالوزير بالمقطع الموالي :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *