عريضة مجتمعية تنادي بتوسيع فتح بيوت الله وإقامة صلاة الجُمعة بالمغرب

كاب24 تيفي – عبد اللطيف الحافضي:

يتداول عدد من النشطاء المغاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، في هذه الأيام، عريضة مجتمعية تسعى إلى جمع توقيعات لمطالبة وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بضرورة توسيع فتح المساجد وإقامة صلاة الجمعة بالمملكة.

العريضة التي أطلقتها فعاليات مجتمعية مكونة من أطباء وأكاديميين وسياسيين وفاعلين مجتمعيين مغاربة ، والتي بلغت حولي 157 توقيعا، تدعو إلى رفع نداء مجتمعي لتوسيع فتح المساجد وإقامة الجُمَع مع التنديد باستمرار إغلاق جل المساجد وتعليق صلاة الجمعة.

وأوضح نص العريضة، التي اطلعت عليها كاب24 تيفي، أنه “مع بدايات انتشار فيروس “كورونا المستجد”، بادرت دول العالم قاطبة، إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الوباء، مضيفا ان المغرب بدوره انخرط في هذه الإجراءات، عبر فرض الحجر الصحي الكامل، وأوقف أداء صلاة الجماعة بالمساجد انطلاقا من مقاصد شرعنا الحنيف الرامية إلى سلامة الأبدان لحفظ الأديان، والداعية إلى عدم الإلقاء بالنفوس إلى التهلكة.

وزاد نص العريضة “وقد تفهم عامة الناس أهداف هذه الإجراءات، ومنها إغلاق المساجد، وتعليق الجُمَع والجماعات، وأبانوا عن وعي صحي، وحس تنظيمي قل نظيرهما في مؤسسات أخرى”، مشيرا إلى انه” وبعد رفع الحجر الصحي، تم فتح القليل من المساجد، ووعدت الوزارة الوصية باستمرار الفتح التدريجي لبقيتها، وتحين فرص انحسار الجائحة لفتح المساجد لصلاة الجمعة. ومع قيام المؤسسات الرسمية بفتح الأسواق والمعامل والإدارات والجامعات والمدارس واستمرار إغلاق المساجد، بدأ الضيق والتوجس يتسربان لنفوس المؤمنين، لا سيما بعد تتابع فتحها في الدول الإسلامية وغير الإسلامية”.

ويقول نص العريضة، “لقد أثبت الواقع حقيقة ناصعة مفادها أن المساجد المفتوحة طبقت، وما تزال، الإجراءات الاحترازية الصحية، وتفانى المصلون في حضور المساجد حاملين للمصليات الخاصة وأكياس وضع الأحذية. كما التزموا بالتباعد أثناء تأديتهم لصلاة الجماعة”، مؤكدة “أن الدعوة إلى فتح المساجد واستئناف خطب الجمعة ليس دعوة للتفلت من الإجراءات الاحترازية، بل إن في ذلك دعوة لاحترامها ومراعاتها، وشفاء للأرواح المتعبة، وطمأنة للنفوس والقلوب (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، حتى يتم الحد من الآثار النفسية السلبية للحجر وإغلاق المساجد”.

وطالب موقعو هذه العريضة، “القائمين على الشأن الديني إسوة بالمؤسسات التعليمة وبقية المرافق أن يتركوا للمنادب في الجهات بالتشاور مع المؤسسات الصحية صلاحية استمرار الفتح التدريجي، وكذلك فتح بعض المساجد الجامعة والتي تتوفر على ساحات خارجية واسعة لصلاة الجمعة التي حرم منها الناس لشهور طويلة. فما لا يدرك كله لا يترك جله، وكم من قرية ومن مدينة آمنة من الوباء ومع ذلك ما زالت مساجدها ومنابر جمعتها معطلة”.

ودعت الفعاليات المجتمعية الموقعة للعريضة، السلطات المغربية إلى الاستمرار بفتح بيوت الله للمغاربة ورفع الحظر عن حقهم الدستوري في ممارسة شعائرهم الدينية”، معتبرين “أن التضرع صفوفا لإقامة الصلوات، مع الاحترازات الكافية، سببا في رفع الوباء والبلاء، وإذهابا للجائحة عن المسلمين والناس أجمعين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.