Trone

فضيحة خديجة : أنا حاملا من محامي بالقنيطرة جاب ليا جوج عدول مزورين و عاشرني على اني مراتو _ فيديو _

كاب 24 تيفي _ الكارح أبو سالم :

هي قضية تثير الإستغراب ، وتتطلب الحكمة والتركيز قبل تصديق وقائعها ، والبحث عن الدليل والبرهان والقرائن ليستقر البال فيما يمكن القول معه أنه الحقيقة .

هذه قصة المسماة “خديجة الحفصي ” الحامل حوالي سبعة أشهر ،و التي تقدمت ولازالت بالعديد من الشكايات_ نسخا منها لدى كاب 24 تيفي _  أمام القضاء مطالبة بالإنصاف ، وجدت نفسها وجها لوجه مع مصيرها المخزي أمام الأسرة المجتمع ، ومما زاد في غبنها ، هو تهرب جل المحامين من الدفاع عنها درءا للإحراج مع زميلهم المحامي المشتكى به المتواجد في تفس الهيئة التي يعملون بها في القنيطرة ، وهو موضوع يكاد يكون عرفا وجب الوقوف عنده في مواضيع خاصة قادمة .

صور من بعض اللحظات الحميمية قدمتها المشتكية لكاب 24 تيفي لإثبات علاقتها بالمعني 

المعنية تقدمت لدى كاب 24 تيفي برغبتها في مساعدتها إعلاميا  على إفشاء شكايتها ، بعدما تعذر عليها إقناع محام توكله للدفاع عنها عل صيحتها تصل إلى آذان المسؤولين بشكل موضوعي لفتح مايجب من تحقيقات والإستماع إليها وإلى شهود إتباث  في قضيتها  المعروضة على أنظار القضاء لدى المحكمة الإبتدائية بالقنيطرة .

المشتكية ، تقول على أنها كانت على علاقة شرعية مع محامي بالقنيطرة ، تعرفت عليه أثناء إجراءات الطلاق من زوجها الأول الذي كان يعمل دركيا بالجديدة ،ساعدته إبان مرحلته التمرينية ماديا إلى أن إشتد ساعده ، وسبق له أن إستقدم عدلان شابان لإبرام العقد ، ووقعت أمامهما في كناش عقود النكاح ، غير أنه بعد مرور الأيام ، وبعد إن تبين له أنها حامل ، بدأت المناورات _ بحسبها _ للتملص منها بشكل نهائي ، وعندما لاحظت تغييرا على سلوكياته بدأت تخامرها الوساوس حول نيته في الإنفصال عنها ، لكنها تفاجئت عندما طالبته بنسخة عقد الزواج أن هذه الأخيرة لاوجود لها المرة ، وأن ما حدث أمامها لم يكن سوى مسرحية قام بها رفقة زميلين له _ كما ورد في الشكاية _ والتي تتهمه فيها بالنصب والسرقة والتزوير والتملص من علاقته بها كزوج .

البذلة الرياضية للمحامين وملابس وأدوات المكتب  تقول عنها ” خديجة ” أنها تعود للمشتكى به

طالب مندوب  كاب 24 بقرائن وحجج لإدعاءات المسماة خديجة الحفصي ، فوضعت أمامه سبع إشهادات _ نسخ منها لدى الموقع _  موقعة ومصادق على صحتها لأشخاص يؤكدون علاقتها الزوجية بالمشتكى به ،أبرزهم مالك المنزل الذي كانا يكتريانه طيلة مدة المعاشرة ، وتحوزها ببذلته المهنية للمحاماة ، وبعض الملفات التي تركها بمنزلهما هاربا منها ، ومجموعة من ملابسه الشخصية ، وجملة من الصور بعضها حميمية ، وتسجيلات صوتية لمكالمات هاتفية بينهما تثبت _ بحسبها _ العلاقة الزوجية بينهما تبعا للحوارات بينهما بهذه الصفة ، وعدد من الفحوصات الطبية التي أجرتها بحضوره الفعلي أمام أطباء أمراض النساء والتوليد ، وشواهد تثبت حملها، وتتبع فترات الحيض الشهري عبر وثيقة خطت بخط يد المشتكى به .

بذلة المحامي الرسمية _ تقول عنها المشتكية _ أنها ظلت من بين ما ترك المشتكى به بمنزلها

كما تضيف _ خديجة _  أن المحامي المشتكى به سبق له أن  تمسك بطلبه لها العمل على إجهاض الجنين ، الأمر الذي لم تقبله بتاتا سيما أنها ترى بأنها حاملة منه  شرعا حلالا عكس مايراه المحامي المشتكى به ، الذي سبق أن إقتادها إلى زوجة طبيب صديق له ، لكنه لم يدرك المراد .

ومما زاد في معاناتها _ تقول خديجة بحسرة وهي تروي فضيحتها أمام عدسة الكامرا _ هو هروب وتهرب غالب المحامين من قضيتها بطلب أتعاب خيالية لايمكن نهائيا أن توفرها كخياطة بسيطة ، فقد طالبها محامي زعيم حزب بالرباط ، بما قدره مليون سنتم عن كل جلسة ، فيما طالبها آخر من الوجوه الحقوقية المعروفة بتلاثة ملايين تسبيق ، تقول _ خديجة _ أنهم استعملوا هذا الأسلوب التعجيزي لإجبارها على الإبتعاد عنهم  ، فيما صرح آخرون بشجاعة أنه كما جرى في  العرف لايمكن الدخول في ملف يتابع فيه زميل لهم من نفس الهيئة ، وأنه يمكنها التوجه  إلى هيئة بمدينة أخرى وتجرب حظها ، مضيفة أنها بدأت تشعر باليأس ، وأن  الدفاع والقضاء والقدر ضدها .

ومن أجل إجلاء المزيد من الحقائق حول الموضوع ، وإضفاء المهنية الإعلامية عليه ، ربط مبعوثنا إلى القنيطرة  الإتصال هاتفيا بادئ الأمر  بالمحامي المعني بالشكاية ، ثم بعث برسالة نصية قصيرة يقدم من خلالها هويته والغرض من الرسالة للقائه والإستماع إلى إفادته في الشكاية ، ليتلقى إجابة يشترط  من خلالها المحامي عدم ذكر إسمه ، وانه مستعد للقاء الصحفي لتوضيح الوقائع .

وفعلا تم اللقاء بالمحامي المشتكى به _ الزوج المفترض للمشتكية خديجة الحفصي _ وعند استماعه لفحوى الغرض الإعلامي من اللقاء معه ، لم يبدي أي إمتناع ، ولخص إجابته في كونه تقدم  هو الآخر بشكايات تظلمية في حق المسماة خديجة التي _ بحسبه _ تتعاطي للفساد ضمن شبكة منظمة للدعارة ، وأن أفرادا معينين يخططون لفائدتها  ما تقوم به من مواجهات ضده ، مضيفا أنه لو خيروه بين جهنم وخديجة ، سيختار جهنم .

صور تذكارية لأبرز اللحظات التي عاشتها مع المشتكى به خلال الأربع سنوات الماضية بذكرها 

أما عن الملابس التي تحتفظ بها كدليل على علاقته بها وبذلة المحاماة ، والبذلة الرياضية التي تحمل شارة هيئة المحامين بالقنيطرة ، فهذه أشاء يمكن لأي شخص إقتنائها من سوق الخرذة أو لدى بائعيها ، أما عن الشهود _ يقول المشتكى به _ فغالبيتهم تربطهم بها علاقة خاصة ، وبخصوص الحمل فيؤكد أنه ليس من الضروري أن ينسب إليه ، مضيفا أن المعنية سق لها أن ورطت زوجان إثنان قبله ، وأنها تبحث عن الضحية التالثة في شخصه هو ، وهذا ما لن يسمح به نهائيا ، كما أظهر يده اليسرى التي تحمل آثار جرح غائر بسلاح أبيض ، قال على أنه نتيجة  إعتداء تعرض له من طرفها ، فضلا عن صفعة تلقاها بالمحكمة أمام زملائه من طرفها وهي موضوع شكايات أمام النيابة العامة بالقنيطرة ، وسبق لهذه الأخيرة أن أوقفتها في إطار تدابير الحراسة النظرية ، وأفرج عنها فيما بعد لظروفها الصحية ولازالت متابعة لحد الأن ، كما أبدى إستعداده لأي عقوبة قانونية كيفما كان نوعها إذا ما ثبت للقضاء إدعاءات المشتكية ، أما عن الصور _ يقول المحامي بشأنها أنها عادية في إطار العلاقات العابرة .

الشريط الموالي يتضمن التصريحات  الكاملة لملف المشتكية خديجة الحفصي :

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.