في لقاء مع كاب24 تيفي.. رجيبة السباعي تُبرز الدور الهام لسفراء النوايا الحسنة

كاب24 تيفي – محمد عبيد:

قالت الدكتورة رجيبة السباعي السفيرة المستشارة -سفيرة النوايا الحسنة بالمغرب-أن من أهم الخصال التي يجب أن تتوفر في حامل صفة سفير النوايا الحسنة هو أن يكون متشبعا بخدمة البلدان أو المؤسسات بشكل رسمي لتحسين العلاقات بين الدول، وأن يكون غالبا شخصية مشهورة، ومتشبعا بالأعمال الإنسانية والتطوعية، وأن تكليفه يكون بشروط منها حسن السيرة والإيمان بحقوق الإنسان والتسامح والقيام بأنشطة تطوعية إنسانية كتقديم خدمات طبية ومالية لساكنة الدول الفقيرة او التي تعاني ويلات الحروب والكوارث الطبيعية والمساهمة في الوساطة والصلح بين الدول والمجموعات السكانية في حالة نزاع.

ويتم الاختيار بواسطة لجنة تحكيم دولية تابعة المركز بدراسة الملف كل شخص وترشيحه وتصويت عليه… وعند الحصول على الصفة تتم دعوته لدورة تأهلية في العلاقات الدبلوماسية وعند نجاحه يتم اعتماد وتعينه كسفير النوايا الحسنة بموافقة واعتماد الخارجية الأمريكية.

جاء هذا الوصف في إطار لقاء ل”كاب 24تيفي” بالدكتورة (نجية عمر الاثنيتي) الشهيرة باسم الدكتورة رجيبة السباعي الإدريسي الهاشمي، ممثلة المنظمة العالمية للسلام والتنمية الدبلوماسية ومستشارة شؤون الدول الإفريقية سفيرة السلام – سفيرة النوايا الحسنة- وسفيرة في فرق رسل السلام الإنساني، ومستشارة آل البيت، ونائبة رئيس الهيئة الدبلوماسية لاتحاد العربي للقبائل في البلاد العربية، ورئيسة قسم الطب البديل، وخبيرة التغذية في الهيئة العليا للعلماء والمفكرين، إذ تحدثت الدكتورة رجيبة السباعي عن منظمتها (المنظمة العالمية للسلام والتنمية الدبلوماسية)، وكذلك عن أسس عملها وأهدافها، فضلا عن أنشطتها خاصة فيما يهم إشعاع تواجدها بمختلف المناطق ضمنها المغرب، حيث تقدمت بداية بالتذكير بتأسيس المنظمة العالمية للسلام والتنمية الدبلوماسية (WOPDD) سنة 2018 على شمال إفريقيا والشرق الأوسط ومقرها الأم بلندن أما مقرها الإقليمي فيوجد بمصر، ومبرزة أن هذه المنظمة هي منظمة غير حكومية مستقلة عن أي انتماء عقدي أو طائفي أو حكومي، تسعى المنظمة إلى إرساء السلم والأمن بين الدول وداخل المجتمعات والمساهمة في تنمية التعاون والإخاء بينها بكافة الطرق والوسائل الممكنة من قبيل نشر ثقافة السلام وتعيين وتكريم سفراء السلام والنوايا الحسنة ثم دعم الأعمال والشخصيات والحكومات التي تكرس إرساء السلم والإخاء وخلق مجتمعات مدنية تتولى الدفاع عن ذلك والتنسيق مع المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والمحلية.

وفي ردها عن سؤال بشأن الكيفية التي تحصل المنظمة على التمويل المادي وهل هناك دعم حكومي، فأوضحت الدكتورة رجيبة السباعي بأن المنظمة الآن تعتمد على التمويل الذاتي أي كل عضو يتحمل عبء تكاليف منطقته، هذا مع الإشارة إلى ان المنظمة تعتمد مصادر تمويلها على اشتراكات أعضائها وعلى الهبات والتبرعات والمنح وعلى أية مصادر أخرى غير مشروطة ويسمح بها القانون حفاظا على استقلاليتها.

وبخصوص علاقة المنظمة بمؤسسات المجتمع المدني، فذكرت المتحدثة بانه وكما هو معلوم،  فإن الهيئات غير الحكومية من جميع تلك الكيانات التي لا تعتبر جزء من الحكومة، بما في ذلك المجتمع المدني ووسائط الإعلام والأعمال التجارية. وللمجتمع المدني دور خاص يؤديه في دعم ثقافة عالية شاملة وخصوصا من خلال الأعمال التي تقوم بها المنظمات غير الحكومية.. إذ لابد من معرفة أن المجتمع المدني مغاير ومختلف عن الدولة (الحكومة والبرلمان) والقطاع السياسي الرسمي (مثل الأحزاب السياسية) على اعتبار انه وسيلة بديلة للتمثيل المباشر لإرادة المواطنين العاديين المنظمين في القطاع الخاص، ولكنهم نشيطين على الساحة..

لذا فإن “المجتمع المدني يشير إلى حلبة العمل الجماعي والذي يدور حول مصالح وأهداف وقيم مشتركة ومتبادلة. من الناحية النظرية، تختلف أشكالها المؤسسية وتتميز عن تلك التي تتبع الدولة، الأسرة، والسوق، مع أن الحدود بين الدولة، والمجتمع المدني، والأسرة، والسوق، غالبا ما تكون معقدة وغير واضحة، وقابلة للتفاوض.

وأشارت الدكتورة رجيبة أنه بكون المجتمع المدني يضم عادة التنوع الشديد من حيث المساحة، واللاعبين، والأشكال المؤسسية، وتختلف في درجة الرسمية، والاستقلال الذاتي والنفوذ، تبقى العملية الاندماجية والتشاركية مفيدة للمنظمة لتشكيل تحالف قوي خاصة أمام تعدد وتنوع الأهداف التي نسعى تحقيقها سواء في السلم أو في الأعمال الإنسانية وسط المجتمعات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المحلي، والمنظمات والمؤسسات النسائية، والمنظمات الدينية، والاتحادات والنقابات المهنية والتجارية، وجماعات المساعدة الذاتية، التنمية الاجتماعية، والاتحادات التجارية، والتحالفات، ومجموعات المناصرة والتأييد..

وردا عن سؤال فيما يخضدص أبرز نشاطات المنظمة؟ وقد استعرضت المحاورة، العديد من الأنشطة التي قامت بها المنظمة والتي تخدم أهدافها بدول المشرق العربي وشمالظ إفريقيا كعقد مؤتمر ببيروت سنة 2019 وتنظيم دورة فنية بشرم الشيخ 2020 وحفلات تعيين وتكريم سفراء السلام بالعالم وشخصيات وازنة وإطلاق مبادرة السوق العالمية الإنسانية “سوق أهل الخير”. وستعلن قريبا عن برنامج الأنشطة السنوي لفرع المغرب، وهو برنامج طموح وواعد تحضنه ثلة من الشخصيات الوطنية البارزة والخبيرة.

كما أشارت إلى أنه كانت هناك في رمضان مبادرة كورونا عملت المنظمة عليها طيلة شهر رمضان وكانت مبادرة ساهمت في مساعدة الكثير من الأشخاص المحتاجين في عدة مدن وكذالك مبادرة كسوة العيد عيد الفطر.

واثارت ” كاب 24 تيفي” مع الضيفة موضوع زيارتها  لإقليم إفران، لتكشف الدكتورة رجيبة السباعي بان تواجدها بمدينة آزرو ليس سياحيا بقدر ما هو يندرج في مهمة توسيع شبكة

المنظمة العالمية للسلام والتنمية الدبلوماسية والانفتاح على قدر كبير لكل محبها والمتشبعين بمبادئ وأهداف المنظمة..

وموضحة بكونها رئيسة فرع المغرب، لمست أن هناك عددا من الناس يرغبون في الاندماج في هذا التنظيم التطوعي والمساهمة في ترسيخ العلاقات الهادفة للرفع من النضج الإنساني شكلا ومضمونا وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة والهادفة، ونظرا لما سجلته من حماس لدى عدد من الشخصيات والأشخاص بهذه المنطقة، فقد رحبت بالفكرة لتأسيس فرع محلي، وذلك بعد استشارة المكتب الرئيسي الذي اتخذ قررا بعد اجتماع مع الأعضاء ليكون له ممثلون وازنون وفاعلون مجتمعيون لتمثيل مدينة آزرو الراقية المتميزة كذلك بما حباها الله من جمال خلاب وموقع جغرافي استراتيجي وجميل.

ولتقفل الحديث بالقول، بعد إتمام تأسيس هذا الفرع ستشرع في تأسيس فروع أخرى في جهات المملكة… نحن الآن في ترتيبات أولية…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.