كلمة لابد منها في حق شرطة آزرو لمواجهة جائحة كورونا

بقلم: محمد عبيد

نشرت قناة “كاب 24 تيفي” مساء الخميس 30أبريل 2020 وضمن موادها الإعلامية المواكبة للوضعيات الأمنية المرتبطة بالحالة الوبائية التي ألمت ببلادنا على غرار باقي دول العالم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، روبورطاجا سافرت به بقرائها ومن بيوتاتهم للوقوف على المجهودات القائمة من قبل نساء ورجال الشرطة بإقليم إفران عموما ومن خلال اطر وهيئة الأمن الوطني بالمفوضية الجهوية للشرطة بآزرو، إحدى الأجهزة الوطنية التي لم يغمض لها جفن ولم تعرف الراحة سبيلا إلى أجسادها بفضل سهر هذه الشريحة المجتمعية من اجل استثبات الأمن الصحي للمواطنات والمواطنين المغاربة متسلحة بالحكمة والتبصر والتعاطي مع الحدث في ظل الحجر الصحي وفقا للتدابير والإجراءات المتخذة ضمن حالة الطوارئ القائمة من جانبها إلى جانب السلطات العمومية ومختلف الأجهزة الوطنية خلال هذه الظروف العصيبة موثقة للحدث بكل رصانة ومرونة الضامنتين لحياة الفرد والمجتمع ومجسدة للوفاء والإخلاص لله وللوطن وللملك، في وقت لم نعد فيه نملك سوى الدعاء بأن يحفظ الله أهلنا وشعبنا وبلدنا من كل مكروه.

والروبورطاج جاء في ظل حالة الطوارئ المسجلة بالمغرب لواجهة سفاح لا يُرى بالعين المجردة..
سفاح عدو ينتشر في الهواء ويحتل كل شبر من التراب شمرت سواعد بشرية بالمفوضية الجهوية للأمن الوطني بآزرو على سواعدها متحملة المسؤولية للحفاظ على الأمن الصحي للمواطن ومن اجل سلامته ..

جهاز أمني وطني منذ 20 مارس المنصرم تحمل عبء المسؤولية، وبات هذا الجهاز بمختلف رتبه ومسؤولياته برئاسة العميد الممتاز يوسف محارزي رئيس المفوضية الجهوية للأمن الوطني بآزرو درعا واقيا للمدينة وساكنتها رغم أن هؤلاء هم بشر مثلنا تكبدوا المحن ولم يجد درعا يحميهم من عدو غادر…

هي فئة من أجهزتنا الوطنية تكبدت كل المخاطر والأخطار المتفاوتة.. وقد دخلت المرحلة الثانية من حالة الطوارئ لم تكل الطاقات البشرية الأمنية بآزرو متسلحة بالإيمان ومقتنعة بوظيفتها خدمة للبلاد والعباد..

فخلال 24 ساعة ومع توالي الأيام في إطار الحجر الصحي، شوهدت حركة دءوب لدوريات الأمن بالمدينة وقد انتشرت فرق أمنية عبر مختلف نقط المراقبة سواء منها المتحركة أو الثابتة بالسدود الأمنية مستنفرة جهودها في احترام تام وفي انضباط كامل مع التوصيات والتعليمات الصادرة مركزيا وجهويا وإقليميا.. جهاز سخر كل وسائله اللوجيستيكية لأداء المهام بالشكل المطلوب..

لم تنل من نساء ورجال الأمن هنا بآزرو أية محاولة لإحباط مساعيهم الإنسانية مستحضرين الواجب الوطني بتدخلات أمنية اتسمت بالجدية والصرامة لأجل راحة المواطن وحمايته من الفتك به سعيا من هذا الجهاز ليخلصنا من المحنة التي نعيشها كمواطنات ومواطنين خلال ذروة ظمأ فيروس كورونا المستجد الذي يهدف إلى شرب الكثير من الدماء وتسجيل العديد من الضحايا…

إذ نجد رجال الشرطة يتصدرون الخطوط الأمامية بصدور عارية لمواجهة ولمقاومة عدو يلبس الهواء.
وتبقى الأغراض الثابتة في عمل الشرطة بإقليم إفران عموما وبمدينة آزرو على الخصوص من خلال الشريط الموثق من ُقناة 24 تيفيُ شاهدا على الجهود المحمودة وعلى الخدمات الميدانية والتي تقوم لأجل : خدمة الوطن وتكريس سياسة القرب بين رجل الأمن والمواطن.. وبالتالي كسر سلوكية الجائحة لتـامين راحتنا وأمننا الصحي.

فتحية إجلال وإكرام لهؤلاء النساء والرجال للأمن الوطني الذين يحملون صخرة “سيزيف” نحن الراقدون في بيوتنا، والآمنون في مخادعنا…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.