top-banner-970×90

كورونا بعيون مغاربة إيطاليا ، عيون تبكي الدماء بعيدا عن الوطن والوطن بعيد عنهم

كاب 24 تيفي : أحمد امهيدي 

كورونا ,,,, تلكم الكلمة التي حفظها الصغار قبل الكبار  عن ظهر قلب دون معرفة من تكون ، عدا أنها شيئ مفزع مريب كما كان الجيل السابق يسمع عن ” عمي الغول ” ، لايعرفون عنها سوى أنها شبح منعهم من مغادرة منازلهم والإلتحاق بمدارسهم ، ومنعتهم من اللعب مع أصدقائهم ، فهي حتما غير مقبولة بتاتا .

 

أما الكبار ، ومسؤولي الدول ، فقد تجندوا لمحاربة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 الشرس ، فهو القاتل الصامت ، الداخل للصدور دون إذن مسبق ، العابر للقارات دون جواز سفر ، أما الحاملين لهذا الجواز ، فقد أصبحوا ممنوعين من مغادرة الدول التي علقوا بها بعد تعليق الرحلات الجوية ، بسبب الفيروس اللعين ، فلم يكونوا أكثر حظا ممن هم في الضفة الأخرى ، ووجدوا ضالتهم المنشودة في العودة إلى بلدانهم لربما ماتوا ميتة هادئة وسط أحبائهم أفضل من موت الغربة .

“لامبارديا ” وفي إتصال هاتفي مع كاب 24 تيفي بأحد المهاجرين المغاربة العالقين بها  ، أكد على أن مجموعة مهمة من مواطنيه أغلق أمامها باب التواصل مع مسؤولي القنصلية المغربية بشكل أكثر صرامة من تعليق الأجواء بين المغرب وإسبانيا ، فلا معلومات عن الموتى ولا عن المصابين ومكان الدفن ، عدا بعض المحسنين وأئمة المساجد وبعض الجمعيات الخيرية ،  الذين يحظرون بعض المراسيم وينقلون أخبارا متفاوتة مقتضبة لاتفي بالغرض ، أما قاطني ميلانو وبيركامو وهي المناطق المعروفة بالتوثر ، فقد فرقت السلطات  أفواجا من المغاربة بين روما وباري ، عكس ما يلاحظونه بالنسبة للهيئات الديبلوماسية التونسية ، فهي حاضرة بقوة إلى جانب مواطنيهم بشكل جد مميز ، يجعل المغاربة يشعرون بالإحتقار والتهميش ، كما أن مسؤولة من جنسية مصرية حصلت قبل أسبوع على رخصة دفن الموتى بمقابر المسلمين ، الأمر الذي لم يحصل عليه المسؤولين المغاربة _ حسب المتحدث _

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد