كورونا يتسلل إلى محكمة الصويرة مُقَلِّبا المواجع

كاب 24 تيفي – سعيد أحتوش:

حل العدو العابر للقارات، “كوفيد 19″ضيفا ثقيلا على المحكمة الابتدائية للصويرة، مستهدفا قاضيتين، بعد إجرائهما لمسحة طبية، تأكدت فيما بعد، إيجابية تحليلتها المخبرية، وبالتالي تأكد إصابتها بالوباء، بالرغم من حرص المؤسسة المذكورة، على آتخاد كافة التدابير الإحترازية اللازمة، للتصدي لهذا الفيروس الفتاك، إلا أن الأخير، كان له رأي آخر، فتمكن من  التسلل والإنسلال، إلى دواليب محكمة الصويرة.

إصابة القاضيتين بالوباء، قَلَّب المواجع مرة أخرى، وأرجع بالموظفين وبالهيئات النقابية، عقارب الساعة، إلى السير السلحفاتي والحلزوني، لوثيرة الأشغال، التي تشهدها عملية إعادة تهيئة مقر المحكمة الإبتدائية للصويرة، والتي آستغرقت لحد الآن، سبع سنوات، دون أن تنتهي، فقط الوعود التي لا ولم تتحقق لحد الآن، والخطابات الإطفائية الممتصة للغضب، هي التي كانت سيدة الموقف دوما، حيث حُدد مطلع سنة 2019 تاريخا لآنتهاء الأشغال، ثم بعد ذلك حُدد أواخر  نفس السنة، ثم بعدها شهر فبراير من السنة الحالية، دون أية نتيجة تُذكر، بل كان نفس الأمر، حتى بعد حلول لجنة وزارية، قامت بمعاينة ميدانية للورش، وعقدت آجتماع مع عامل الإقليم، إلا أن الوضع ظل على ما هو عليه، حتى حدود الساعة.

يأتي المستجد المؤسف هذا، والمتمثل في إصابة القاضيتين بالفيروس، وهذا “البلوكاج” الذي يشهده المشروع السالف الذكر، في وقت تنعدم فيه إطلاقا، الظروف الملائمة للإشتغال، داخل العمارة التي تحتضن مقر محكمة الصويرة بشكل مؤقت، سواء بالنسبة للموظفين أو بالنسبة للمرتفقين، خاصة في زمن الجائحة، وهو ما جعل النقابة الديمقراطية للعدل، ووداية موظفي العدل بالصويرة، تدخل على الخط، وتدق ناقوس الخطر، وتشهر بطاقة الغضب والسخط، متنددة بالوضع، ومطالبة بإيفاد لجنة آفتحاص وزارية، للنظر في عمق المشكل، والوقوف على أسباب ومسببات تأخر آنتهاء الأشغال بالمقر الجديد/القديم للمحكمة، كما توعدت بخوض أشكال نضالية تصعيدية، مباشرة بعد عقدها لآجتماع خلال الأيام القليلة المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.