مراسل كاب24 تيفي بمكناس عبد الرحمن بندياب يتلقى تهديدا بالقتل!

كاب24 تيفي – محمد عبيد:

تلقى الزميل عبد الرحمن بن دياب مراسل صحفي ل”كاب 24تيفي” بمكناس ورئيس التحالف المدني لحقوق الإنسان، يوم أمس السبت 4 يناير 2020 مكاملة هاتفية معلومة المصدر الرقمي يتوعده صاحبها بالقتل.

ولقد ضبط بن دياب هوية صاحب الرقم الهاتفي الذي تبين انه يعود للمسمى عزيز الفرتاحي، إذ ان الزميل نشر على صفحته الفايسبوكية شريطا صوتيا مسجلا للمعني بالامر وهو يتهدده بالتصفية الجسدية.

وطلب بندياب في تدوينة له بأن “على الجهات المعنية أن تامر شركة اتصالات المغرب بتفريغ محتوى هاته المكالمات، وإعمال القانون في كل ما يترتب عليه من جزاءات وعقوبات، واسم المسمى عزيز الفرتاحي وارد فيها…وهذا تسجيل صوتي لأحد بلطجية المسمى الفرتاحي.. توصلت به من طرف أحد الأصدقاء الغيورين… التسجيل يثبت بالدليل والحجة واقعة التهديد، وتورط المحرض على القتل. قال لك السيد واصل، ومستعد يعطي لهاد البلطجي 200 مليون باش يذبحني ويقتلني، وهو موالف تيكالي عليه… وزد وزد… ولدي العديد من التسجيلات الصوتية التي سأقدمها للسيد الوكيل العام للملك”.

كما اوضح الزميل عبد الرحمن بن دياب انه بداية كان ان تلقى تهديدا بالذبح من الوريد الى الوريد مبرزا ان التهديد وصله “من طرف أشخاص محسوبين على المسمى عزيز الفرتاحي رئيس cgem بمكناس، وعليه – يقول بن دياب- فإني سأضع شكاية في الموضوع لدى السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمكناس… نحن لسنا في غابة، والقانون فوق الجميع… موعدنا يوم الاثنين إن بقيت على قيد الحياة!؟”.

ووجه الزميل بن دياب نداء يطالب من خلاله الجهات المعنية بإعمال القانون في كل ما يترتب عليه من جزاءات وعقوبات، واسم المسمى عزيز الفرتاحي وارد فيها”.

وربط بن دياب هذا التهديد بما سبق أن تعرض له قبل سنوات قليلة من الآن محامي بمكناس قضى نحبه جراء تهديدات مشابهة، إذ قال:”هي نفس التهديدات التي تلقاها المرحوم الأستاذ حسيتو المحامي بهيئة مكناس، ولم تحرك فيها النيابة العامة أية متابعة، حتى فوجئ الجميع بالجريمة النكراء التي راح ضحيتها المرحوم حسيتو وعقيلته السيدة بناني”.

ولقد تلقى الزميل عبدالرحمن بن دياب تضامنا واسعا من عدد من المحامين بهيئات مكناس وفاس والرباط والدار البيضاء معبرين عن استعدادهم لمؤازته في الدعوى القضائية، إلى جانب عدد من المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية التي عن جهتها عبرت عن تضامنها مع قضيته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *