“غلاء الزيت” يشعل غضب المغاربة.. والعثماني له الحق في وضع حد للشركة المعنية

0

كاب24تيفي – إنشاء الصروخ:

آثار القرار الجديد لشركات زيت المائدة المتمثل في رفع سعر المنتوج، غضب الأسر المغربية حيث عبروا عبر صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي عن استياءهم من هذا القرار المفاجئ، دون أي مراعاة، للظروف الإجتماعية التي يمرون بها.

هذا القرار الذي عرف ارتفاعا كبيرا في سعر الزيوت المتراوحة نسبتهم ما بين 15 و 20 في المائة، حيث اضيفت حوالي 10 دراهم إلى سعر قنينة 5 لتر، دفع النشطاء الفيسبوكيين لإطلاق هاشتاج يحمل وسم #مقاطعة الزيوت،  كتعبير عن “الحكرة” و”الإستغلال” الذي تمارسه الشركات الكبرى على الأسر المغربية خصوصا المعوزة منها، دون وضع حد لها من طرف الحكومة التي من المفترض أن تمثل “إرادة المواطنين”.

الغريب في الأمر أن هذا القرار يأتي بعد أقل من شهرين على حلول شهر رمضان، ما يعني أن أصحاب المخبزات سينهجون نفس خطوات شركات الزيت برفع أسعار الحلويات والفطائر، نظرا لاعتمداهم الكلي على هذه المادة،  وهو ما يعني أن المواطنين في هذه الحالة سيشتكون من ارتفاع العديد من المواد الحيوية.

الأستاذ الجامعي، عمر الشرقاوي، كخبير في القانون ومواطن مغربي بالدرجة الأولى، أعرب عن استياءه من هذه الزيادة، كما وجه اللوم لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني لسماحه للشركات بالتحكم في الأسعار دون أي مراعاة لظروف المغاربة، حيث قال: “لنفترض أن العثماني (وحكومته ) غير مسؤول عن هذا الارتفاع، وأن قانون العرض والطلب هو الذي تحكم في الزيادة، غير أنه اسي العثماني بيدك قانون المنافسة وحرية الاسعار اللي دارو اخوك في الله بنكيران”.

وأكد الشرقاوي أن قانون حرية الاسعار والمنافسة يسمح للادارة الموضوعة تحت تصرف رئيس الحكومة للتدخل لايقاف هذا القرار الذي يمس مائدة وجيب المواطن.
كما استنذ في كلامه على المادة الرابعة  من قانون حرية الأسعار والمنافسة، والتي جاء فيها “لا تحول أحكام المادتين 2 و3 أعلاه (تنصان على حرية الاسعار والمنافسة ) دون امكانية قيام الإدارة، بعد استشارة مجلس المنافسة، باتخاذ تدابير مؤقتة ضد ارتفاع أو انخفاض فاحش في الأسعار، تعلله ظروف استثنائية أو كارثة عامة او وضعية غير عادية بشكل واضح في السوق بقطاع معين.

رئيس مقاطعة الشرف السواني سابقا والنائب السابق لعمدة مدينة طنجة، محمد سمير بروحو، شارك أيضا في حملة المقاطعة، حيث نشر عبر حسابه الرسمي بالفيسبوك، تدوينة يعبر خلالها عن استياءه من القرار المفاجئ بزيادة أسعار الزيوت، قائل: إنذار برتقالي بعد الزيادة المبالغ فيها في ثمن زيت الطبخ بنسبة20% دعوة جماعية لأكل المسلوق فهو صحي وغير مكلف و زيتكم خزنوه ولا خلعوه).. نحن من ندفع الثمن.

هل سترضخ شركة الزيوت الشهيرة بالمغرب والمدرجة في بورصة الدار البيضاء منذ ديسمبر 1972، لمتطلبات الشعب المغربي بإنزال ثمن الزيت لأصله الطبيعي، أم سنشهد حملة مقاطعة جديدة للزيوت ستكبد الشركة خسائر كبيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.