top-banner-970×90

نشطاء: العثماني يضحك على “فقراء العالم القروي”

كاب24 تيفي – سعيد أبدرار:

تداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك عددا من القصص لعائلات بالمجال القروي أصبحت تعاني الجوع وتعيش على إعانات المحسنين من معارفهم  بعدما انقطعت أرزاقهم بفعل تداعيات أزمة كوفيد وتأثيرها على من كانوا يساعدونهم من قبل في توفير لقمة العيش.

وحسب ما عاينته كاب24تيفي بعدد من الصفحات الفيسبوكية فإن عددا من النشطاء المتطوعين الذين أخذو على عاتقهم مساعدة ضحايا الجائحة للتسجيل عبر الأنترنيت أصبحوا يدقون ناقوس الخطر بفعل تنامي حالات العائلات التي أصبحت تعيش الجوع والفقر الحاد بعدة أقاليم بالمملكة خصوصا وأن عددا من أقاربهم الذين كانوا يتكفلون بمساعدتهم ماديا تأثروا بدورهم بتداعيات أزمة كورونا بعد توقف أنشطتهم المادية مما جعل هاته الفئات المعوزة تعاني من الجوع وتستجدي المحسنين لمساعدتهم على تجاوز هذه الأزمة بعدما تخلفت الدولة في مساعدتهم بالرغم من وعود رئيس الحكومة.

وحسب نشطاء فإن العشرات من الأسر بالعالم القروي بإقليم تزنيت والنواحي والتي تأثرت بشكل كبير بسبب هذه الأزمة قد تفاجؤو صبيحة اليوم بعدد من الرسائل الأوتوماتيكية المتشابهة بعدما تقدمو بشكايات تتعلق بعدم حصولهم على الدعم المخصص لهم من طرف صندوق كوفيد19 الذي تم تأسيسه بأوامر ملكية حيث منعوا من الإستفادة من المرحلة الأولى والثانية رغم الظروف المتأزمة التي يعيشونها، وحسب النشطاء فإن الرسالة النصية تؤكد على أن رفض الطلب المقدم للحصول على الدعم تم رفضه لكون النشاط المهني لرب الأسرة مستثنى من الدعم بالرغم من أن اغلب العائلات التي قامت برفع شكاياتها تنتمي للأرياف والبوادي والتي لاتمتهن أي مهنة أصلا وبدون مدخول قار ، حيث استغرب المتطوعون من الطريقة التي تم من خلالها التعامل مع هذا الملف من طرف الحكومة بالرغم من الوعود التي ألقاها العثماني بخصوص دراسة شكايات المواطنين بشكل جدي في حين تمت صياغة أجوبة أوتوماتيكية جاهزة لكل شكاية دون التحقق من حقيقة المعاناة التي تعيشها الأسر بالبوادي والقرى دون أي التفاتة تصون كرامتهم.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد