نشطاء يرفضون الشعار الجديد لأكادير والولاية توضح: إعتمدنا على رؤية فنان و”اللوغو” مستوحى من المشبك الفضي

كاب24 تيفي- سعيد أبدرار :

أثار نشطاء بمدينة أكادير نقاشا جديدا بخصوص اعلان ولاية أكادير في حفل رسمي للهوية البصرية الجديدة بالإعتماد على رؤية فنية لإحدى الفنانين المغاربة، وذلك لمواكبة تنفيذ برنامج التنمية الحضرية للمدينة 2020– 2024 ، حيث عرفت صفحات الفيسبوك نقاشا جديدا بخصوص اعتماد اللوغو الجديد الذي لاينم عن وجود رؤية فنية قريبة من الهوية التاريخية والجغرافية للمدينة حسب تعبير النشطاء .

وكما العادة فقد اختارت ولاية أكادير توضيح اختيارها للهوية البصرية المذكورة عبر بلاغ أكدت من خلاله بأنها أطلقت يوم أمس الجمعة هوية بصرية جديدة لمدينة الانبعاث ، وذلك في إطار مواكبة تنفيذ برنامج التنمية الحضرية للمدينة للفترة 2020 – 2024، الذي تم توقيعه أمام أنظار الملك محمد السادس في الرابع من فبراير 2020 وذلك بالاعتماد على رؤية فنية للفنان التشكيلي المغربي محمد المليحي “الذي اعتمد في بحثه عن هوية جديدة لأكادير، على قوة رموز الثقافة الأمازيغية بسوس ماسة، مستحضرا مع ذلك الإشارة إلى التجديد الرامي إلى الارتقاء بالمدينة إلى مرتبة الحاضرة التنافسية المستقبلية بالمملكة”.

واعتبرت الولاية بأن مشروع تجديد شعار مدينة أكادير يأتي “ليمثل تطورها نحو دينامية جديدة، ويقوي العلامة الترابية للمدينة “، مبرزا أن أكادير “شهدت منذ فترة إعادة بنائها في ستينيات القرن الماضي، توسعا سريعا حولها من مدينة ساحلية صغيرة إلى مركز حضري بالغ الأهمية- حسب تعبير البلاغ- ، وتستعد اليوم لأخذ مكانها بين كبريات حواضر المملكة، حيث عرف تطورها بالفعل تحولا تاريخيا جديدا بعد الخطاب الملكي بمناسبة الاحتفال بالذكرى 44 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 2019، الذي أكد على الموقع المركزي لمدينة أكادير في البلاد، والذي تلاه إطلاق برنامج تنميتها الحضرية 2020- 2024، تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس”.

وحسب نفس البلاغ فإن عملية اختيار الشعار الجديد ، لم تكن اعتباطية حيث تم الحرص جعل شعار أكادير، العنصر الأكثر وضوحا وتأثيرا بالمدينة، قابلا للتعرف عليه من النظرة الأولى، تمت دراسة العالم الغرافيكي وتقنيات الطباعة والرموز والألوان، بكل عناية، لدعم بناء الهوية البصرية المطلوبة ومنح قراءة فورية لخصوصيات المدينة”.

ويؤكد شعار أكادير من أول وهلة، وهو المقدم في شكل مثلث مستوحى من المشبك الفضي، ومستلهم كذلك من الجبال المحيطة بها، على موروثه الثقافي الأمازيغي وارتباطه بجهة تضم المخازن الجماعية القديمة “إكودار”… ويستكمل الشعار بتمثل غرافيكي للشمس والأمواج، التي تشكل، مع الجبال، ثلاثية أشهر مؤهلات أكادير الطبيعية.

ويضيف البلاغ بأن الشعار يستمد هويته القوية، بمعزل عن دوائر خطوطه، من حروف اسم أكادير، مانحا تنضيدا إبداعيا ومنمقا بسطور خالصة ومتداخلة، حيث صمم هذا التمثل للاسم الموجود في الشعار ليستحضر أيضا البعد المعماري لأكادير مذكرا بالمهندسين المعماريين الكبار من الحركة الحديثة الذين عملوا على إعادة البناء التاريخي لمدينة الانبعاث.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.