هذه قصيدة معارضة لقصيدة “الاندلس الجديدة” لأحمد شوقي

بقلم: ماهر الملاخ

بمناسبة إعادة فتح مسجد آيا صوفيا:
يا خلّ أقصىانا عَلَيك سَلامُ
‏سمت الإمامة فيك والاسلام

‏رُفع الهِلالُ إلى السَماءِ وإنها
‏وسعت وَعَمَّ العالَمينَ وئام

أرأيت كيف تلاهفت أسد الشرى
وشهدت كيف أتيحت الآجام

أترونهم جاؤوا وكأن بعزهم
وعلوهم يتخايل الإقدام

‏سمق الأَذانُ فَما عَلَيك مهيمن
‏يطغى وَلا الجُمَعُ الحِسانُ يضام

ردت عليك مساجد هن نورا جامعا
تمشي إليك الأسد والآرام

يدرجن في حرم الصلاة قوانتا
بيض القلوب كأنهن حمام

ويقول قوم إنك أشأم مورد
وأراك فاتحة الفتوح سلام

زعموك وصما للكياسة ناصبا
وهل السياسة خذنة وغرام

ويراك داء سياسة ناس جهالة
بالظفر منهم علة وسقام

لو آثروا العز كنت لنصرهم
ركنا على هام النجوم يقام

لكنهم بطروا الخناعة مرتعا
حتى غدت وطنا لهم وناموا

صوفية والمسلمون عشيرة
كيف الخؤولة فيك والأعمام

أوفى به وأعاده في أوجه
قدر يضيء البدر فهو تمام

بك قد افاق الهاجعون لك قد
شُهر اليراع وجُرٌد الصمصام

ها أنت ناب الليث كل كتيبة
طلعت عليك فريسة وطعام

لن يطو غمدهم بعد أن
لبسوا اللآمات إليك وقاموا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.