هل استحق هؤولاء أن يكونوا صوت طنجة في البرلمان ؟

كاب 24 تيفي – متابعة :

لطالما تساءل الرأي العام و المواطنين عن مدى تمكن المسؤولين المغاربة من ايجاد حلول للمشاكل التي يتحملون مسؤوليتها على عاتقهم ، و كباقي المدن المغربية ، يتساءل سكان مدينة طنجة مجموعة من التساؤلات حول تفاعل برلمانيي المدينة ، و تقييم تمثيلهم و أدائهم للنهوض بطنجة .

و بداية مع البرلمانية زهور الوهابي و التي دائما ما تقول أنها تسعى إلى النهوض بالمشاريع التي تهتم بقضايا المرأة و المجتمع ، و تحليل ودراسة الآليات والأدوات التشريعية التي تهم قضايا النساء، و صرحت البرلمانية أنها تسعى الى لتنزيل الصحيح والفعلي لمضامين الدستور والمواثيق الدولية التي تهم قضايا المرأة، وخلق ديناميكية متميزة على مستوى الدبلوماسية الموازية، وكذا العمل على أرضية القضاء على فجوات النوع الاجتماعي في جميع المجالات ، إلا أننا نرى على أرض الواقع مجموعة من التجاوزات التي تخص القضايا النسائية ، و المجتمعية ، بل أن لا تغيير يذكر في سنة 2017 متعلق بما تقوله البرلمانية في احاديثها .

و بالانتقال إلى عبد اللطيف بروحو الدائم الانتقاد لتدبير الشأن العام المحلي للمدينة ، فلابد أن نسأله عن ما قدمه و ساهم به في  مشاكل المدينة كنفقات المؤسسات والمقاولات العمومية ، و ديون المؤسسات والمقاولات العمومية، و عن أسباب ارتفاع نفقات الدين العمومي،  و تدبير موارد الجماعات الترابية، و كذا  الإختلالات المرتبطة بمطارح النفايات، و العديد من المواضيع التي تخص الاستثمار بمدينة طنجة ، لعلنا نجد أجوبة لكل ما سبق .

و تطرق البرلماني محمد خيي في قبة البرلمان في كثير من المرات  للعديد من  النقاط كما خلقت تصريحاته خلال العام مجموعة من المشاحنات أبرزها تلك التي أكد من خلالها استفادة أحد أعضاء الحكومة من ارتفاع أسعار المحروقات و غيرها،لكن و مع ذلك فنتائج تدخلاته تبقى ضعيفة بالنظر لحجم متطلبات مدينة مثل طنجة .

أما باقي الأسماء كسمير عبدالمولى ومحمد الزمرري  فهي تعتبر خارج تغطية البرلمان حتى وصل الأمر ببعض الفايسبوكيين أن طالبوا  بضرورة مراسلة برنامج مختفون، الذي تنجزه القناة الثانية، من أجل إنجاز حلقة خاصة عن اختفاء البرلمانيين محمد الزموري وسمير عبد المولى عن الأنظار، وعدم تفاعلهم مع انشغالات المواطنين الذين منحوهم أصواتهم خلال الاستحقاقات الانتخابية.

أما فؤاد العماري فعرف منذ سنوات بالصدى السئ الذي خلفه بالمدينة خاصة بعد رئاسته للمجلس الجماعي ، حتى أنه لم يستطع مواجهة ساكنة المدينة في الحملة الانتخابية بعد تمثيليته المخجلة للدائرة داخل البرلمان ، ففي السنوات الخمس الماضية لم يتقدم سوى بسؤالين كتابيين فقط.

و فيما يخص نجيب بوليف كاتب الدولة لدى وزارة التجهيز و النقل و اللوجيستيك فلا يحمل عن تمثيليته لسكان المدينة إلا الإسم ، حيث لا جديد يذكر و لا قديم يعاد.

 

التعليقات مغلقة.