واقعة القاضي والشرطي.. حالة سُكر أوردها البحث التمهيدي ليست الأولى وهذا ما وقع بـ”مازكان”

جواد الأطلس

 

انتشرت الكثير من الروايات وتضاربت في واقعة القاضي والشرطي، فأوردت العديد من المنابر مشاهد تجد إحداها تذهب لكفة القاضي وأخرى تذهب لكفة الشرطي، كما حاول منسق لجنة الشباب بالودادية الحسنية للقضاة، القاضي خليل البوبحي  أن يناصر زميله المشتبه فيه على صفحته الفايسبوكية حيث دوَّن “أن زميله لم يقترف أي جرم في حق شرطي المرور وطلبه منه إيقاف الطريق المكتظة بالسيارات لتسهيل مرور عربة طفله “بوسيت” التي كانت تسير بها زوجته، قبل أن يتلفظ الشرطي بعبارات تحقيرية وداس على رجله ليدفعه القاضي بدوره ويقدم صفته للشرطي الذي قام برمي قبعته وشرع في الصراخ مدعيا أن القاضي قام بتعنيفه”.

وتأتي تدوينة منسق الودادية الحسنية للقضاة قبل أن تنتهي نتائج التحقيقات مناصرا أخاه (زميله) قبل أن يعرف إن كان ظالما أو مظلوما، فقد مازال البحث القضائي التمهيدي الذي تشرف عليه الضابطة القضائية لم يتخد إجراء قانوني بالرغم من مرور أسبوع على الواقعة، حيث أوردت مصادر إعلامية متطابقة بناء على ما ورد في البحث التمهيدي أن الرجل كان في حالة سُكر.

وكشفت مصادر عليمة لـ”كاب24 تيفي”، أن مسألة السُكر التي أوردها البحث التمهيدي في حق القاضي المشتبه بصفع الشرطي والتي تلاها شجار عنيف، ليست هي الأولى في سيرة القاضي، كما تابع مصدرنا أن منتجع مازكان بالجديدة سبق وكان شاهداً على حالات شجار أخرى في حالة سكر طافح حيث شوهد رفقة بعض رجال الأمن الخاص محاولين تهدئة الوضع، بعد ليلة حمراء بين قاعة القمار وباقي ردهات المنتجع، دون الحديث عن قصص “جيت سات” بالدار البيضاء و”مطعم لابرونش” أو “تور بلونش سوفيتيل” والقائمة مفتوحة.

ويشار أن حقوقيون بمدينة النخيل في خرجات إعلامية وفايسبوكية عديدة، شجبوا ما صدر من المسؤول القضائي من إهانة في حق موظف أمني يقوم بمهامه، معتبرين أن الحصانة القضائية لا تذهب لحد حماية القاضي من العقاب إثر اقترافه تجاوزات واعتداءات جسدية ضد أناس آخرين لا ينتمون للجسم القضائي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.